جارى البحث

جوزيب بوريل يريد أن تدفع روسيا كلفة إعادة إعمار أوكرانيا

تاريخ الإنشاء: 01-12-2022 19:18
| آخر تحديث: منذ 3 سنوات
| دقائق القراءة: 3
جوزيب بوريل يريد أن تدفع روسيا كلفة إعادة إعمار أوكرانيا
نائب رئيس المفوضية الأوروبية/ الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل. (أ ف ب)

أعلن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الخميس، أنه سيدرس مع شركائه في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذين باشروا اجتماعهم في لودز في بولندا "كل الإمكانيات القانونية" التي من شأنها أن تجبر روسيا على دفع ثمن الدمار في أوكرانيا.

وقال بوريل "صادرنا نحو 20 مليار يورو من أثرياء قريبين من السلطة، وأشخاص يدعمون روسيا، ونحن نتحكم في نحو 300 مليار من الموارد المالية للبنك المركزي الروسي".

وأكّد في الاجتماع الوزاري للمنظمة أنه "يجب استخدام هذه الأموال لإعادة إعمار أوكرانيا".

وجدد بوريل إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، معتبرا أنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي ومبادئ منظمة الأمن والتعاون.

وقال، إنّ "روسيا جلبت الحرب إلى أوروبا، وقوضت ميثاق الأمم المتحدة وفشلت في الوفاء بالتزاماتها الدولية" مؤكدا حاجة أوروبا والعالم "إلى نظام أمني جديد في أوروبا بعد أن حطمت روسيا بالكامل النظام الذي كان لدينا".

وتضم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا 57 بلدا عضوا بينها روسيا وأوكرانيا.

ورفضت وارسو التي تتولى الرئاسة الدورية للمنظمة هذا العام السماح لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بدخول أراضيها.

ولقي هذا القرار "الاستفزازي" إدانة موسكو التي يمثلها في لودز سفيرها لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ألكسندر لوكاشيفيتش.

واعتبر لافروف أن "الغرب يقوم تحديدا بما كان على المنظمة أن تواجهه منذ إنشائها، رسم خطوط انقسام".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في موسكو أن بولندا "تحفر قبرها بنفسها، وتعمل على تدمير ما تبقّى من ثقافة التوافق".

وسارع وزير الخارجية البولندي زبينيو راو إلى رفض هذه الاتهامات، معتبرا أن روسيا سبق أن "رفضت الحوار في شباط/فبراير"، في إشارة إلى هجومها على أوكرانيا، وأنها قامت منذ ذلك الحين بعرقلة عدد من القرارات المرتبطة بضمان سير عمل المنظمة.

ومن لودز، أبدت مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند "تفاؤلها" بمستقبل المنظمة التي أنشئت عام 1975 في خضم الحرب الباردة بهدف تنمية العلاقات بين الغرب والشرق.

ورأت أن بوتين "سيفشل أيضا في جهوده الهادفة إلى إحداث انقسام أو تدمير" منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، كما "فشل" في محاولاته الرامية إلى "الانتصار" على أوكرانيا.

إلى ذلك، كرّر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الدعوة إلى بحث جدوى بقاء روسيا ضمن الدول الأعضاء للمنظمة.

كما جدد موقف كييف لجهة ضرورة "إنشاء محكمة خاصة للجرائم المرتبكة خلال العدوان الروسي" مؤكدا أن "زمن التسويات الفارغة انتهى. العدوان غير المبرّر كلّف الكثير من الأرواح. لا يحق لنا أن نوفّر لبوتين أي فرصة للنجاح في ابتزازه".

وكان بوريل قد أعلن في وقت سابق اليوم عن اقتراح يقضي "بتوفير الدعم (لإنشاء) المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب الروسية في أوكرانيا" مؤكدا أنه "يجب مناقشتها والموافقة عليها أولاً من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ثم من الأمم المتحدة".

أ ف ب

التصنيفات: