أقرت الحكومة البريطانية الجمعة، لأول مرة بأن رئيس الوزراء بوريس جونسون، سيرسل خطابا إلى الاتحاد الأوروبي، لطلب إرجاء خروج بريطانيا من التكتل، ما لم يتم التوصل لاتفاق بحلول 19 تشرين الأول/أكتوبر.
ومع العدل التنازلي لخروج بريطانيا في 31 تشرين الأول/أكتوبر، قال جونسون باستمرار إنه لن يطلب تأجيل الخروج، لكنه قال أيضا إنه لن يخالف قانونا يجبره على فعل ذلك ما لم يتم التوصل لاتفاق.
ولم يوضح التناقض في تعليقاته، ويقول معارضوه إنهم يعتقدون أنه سيسعى إلى إيجاد مخرج قانوني أو سيحاول الضغط على الاتحاد الأوروبي لرفض الموافقة على طلب التمديد.
وقدم جونسون الأربعاء، اقتراحات جديدة للاتحاد الأوروبي يأمل أن تؤدي إلى التوصل لاتفاق بشأن الانسحاب، برغم أن التكتل رد بتشكك عميق، قائلا إن هناك حاجة لمزيد من التنازلات لتجنب الخروج دون اتفاق.
وبعد مرور ما يزيد قليلا عن أسبوع على صدور حكم من المحكمة العليا البريطانية بأن جونسون قد علق عمل البرلمان بشكل غير قانوني وقبل أسابيع من الموعد النهائي، تحول مؤيدو حملة مناهضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مرة أخرى إلى القضاء لمحاولة ضمان تأجيل الخروج دون اتفاق.
وقدموا طلبين إلى محاكم كبرى في اسكتلندا من أجل استصدار أمر يجبر رئيس الحكومة على الالتزام بقانون أقره البرلمان الشهر الماضي، يلزم جونسون بالسعي إلى تأجل الخروج ما لم يتم التوصل لاتفاق خلال الأسبوعين المقبلين.
ومع نفاد الوقت، من المقرر أن يصل رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي إلى برلين لإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء.
وسيلتقي أيضا ساسولي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الاثنين، ومع جونسون في لندن، الثلاثاء.
رويترز