جارى البحث

جونسون يبلغ المجلس الأوروبي أنه سيطلب إرجاء الخروج

تاريخ الإنشاء: 19-10-2019 14:14
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
جونسون يبلغ المجلس الأوروبي أنه سيطلب إرجاء الخروج
قصر ويستمنستر مقر اجتماع النواب في بريطانيا في وسط العاصمة لندن، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2019. (أ ف ب)

أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، السبت، رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أنّه سيبعث إليه برسالة مساء اليوم يطلب فيها إرجاء موعد بريكسيت، رغم أن جونسون رفض السبت الطلب من بروكسل إرجاء الموعد المحدد للخروج.

وقال مصدر أوروبي لفرانس برس إنّ توسك وجونسون تشاورا هاتفياً في الساعة 20:15 بتوقيت بروكسل (18:15 ت غ)، موضحاً أنّ "رئيس الوزراء أكّد أنّ الرسالة ستوجّه الى توسك اليوم".

وأضاف "سيباشر توسك في ضوء ذلك مشاورات مع القادة الاوروبيين حول كيفية الردّ. قد يستغرق هذا الأمر بضعة أيام".

مجلس العموم البريطاني أقر السبت تعديلاً يلزم رئيس الوزراء بوريس جونسون التفاوض مع بروكسل على إرجاء الموعد المقرر لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 31 الحالي، وهو ما سارع جونسون إلى رفضه.

وبأغلبية 322 صوتاً مقابل 306 وافق النواب على التعديل الذي قدّمه النائب أوليفر ليتوين والذي يهدف إلى إتاحة مزيد من الوقت للنواب لمناقشة الاتفاق الذي أبرمه رئيس الوزراء مع بروكسل من دون المخاطرة بحصول بريكسيت "من دون اتفاق" في 31 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

غير أن رئيس الوزراء سارع إلى إعلان رفضه الطلب من بروكسل إرجاء الموعد المحدد لبريكسيت.

والاتفاق الذي تم انتزاعه في اللحظة الأخيرة بعد مفاوضات شاقة، يفترض أن يسمح بتسوية شروط الانفصال بعد 46 عاما من الحياة المشتركة، ما يسمح بخروج هادئ مع فترة انتقالية تستمر حتى نهاية 2020 على الأقل.

لكن نجاح الاتفاق مرتبط بموافقة البرلمان البريطاني الذي تبنى موقفا متصلبا من قبل. وقد رفض النواب البريطانيون ثلاث مرات الاتفاق السابق الذي توصلت إليه رئيسة الحكومة حينذاك تيريزا ماي مع الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد.

وبذل جونسون جهودا شاقة في الأيام الأخيرة لإقناع النواب بدعم اتفاقه، عبر إجرائه محادثات هاتفية وظهوره على محطات التلفزيون.

وقد أكد أنه "ليس هناك مخرج أفضل" من الاتفاق الذي توصل إليه لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر، داعيا النواب إلى تصور عالم "تجاوز" عقبة بريكسيت التي تشل الحياة السياسية البريطانية منذ ثلاث سنوات. وقال جونسون "أعتقد أن الأمة ستشعر بارتياح كبير".

وفي حال وافق البرلمان البريطاني على الاتفاق، يفترض أن يعرض على البرلمان الأوروبي للمصادقة عليه.

ويؤكد جونسون أنه يفضل، إذا تم رفض الاتفاق، خروجا بلا اتفاق على طلب مهلة جديدة بعد تأجيل بريكسيت مرتين. لكن البرلمان أقر قانونا يلزمه بطلب تأجيل جديد من ثلاثة أشهر.

وتخشى الأوساط الاقتصادية خروجا بلا اتفاق لأنه يمكن أن يؤدي حسب توقعات الحكومة نفسها، إلى نقص في المواد الغذائية والوقود وحتى الأدوية.

وأعلنت أحزاب المعارضة أنها ستعارض الاتفاق. فالحزب الليبرالي الديمقراطي الوسطي (19 صوتا) والحزب الوطني الأسكتلندي القومي (35 صوتا) يعارضون بريكسيت أساسا، وحزب العمال (242 صوتا) يرى أن الاتفاق الجديد يضعف حقوق العمال، بينما يعتبر دعاة حماية البيئة (الخضر، صوت واحد) أنه لا يحترم البيئة.

وأكبر المعارضين للنص هم الوحدويون في أيرلندا الشمالية الممثلون بالحزب الوحدوي الديمقراطي (عشرة أصوات) والمتحالفون مع بوريس جونسون في البرلمان. وهم يعتبرون أن النص يمنح مقاطعتهم وضعا مختلفا ويعزلها عن بقية بريطانيا.

وتأمل الحكومة في إقناع بعض العماليين والمستقلين وخصوصا النواب الذين استبعدوا من الحزب المحافظة لمعارضتهم بريكسيت بلا اتفاق.

أ ف ب

التصنيفات: