وعد رئيس الحكومة البريطاني الجديد بوريس جونسون، الأربعاء بإنجاز بريكست في 31 تشرين الأول/أكتوبر "مهما كلف الأمر".
كما وعد في كلمة ألقاها أمام مقر الحكومة البريطانية بعد تكليفه رسميا بمهامه من قبل الملكة اليزابيث الثانية، "باتفاق جديد" مع بروكسل.
وعقب تعيينه، ألقى جونسون (55 عاما)، الذي قاد حملة مغادرة الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، كلمة أكد فيها ضرورة احترام نتيجة الاستفتاء.
وقال جونسون "سنبرم اتفاقا جديدا، يكون اتفاقا أفضل يزيد من فرص بريكست".
وأضاف "لدي ثقة تامة أننا سنتمكن من ذلك خلال 99 يوماً (...) لقد انتظر الشعب البريطاني ما فيه الكفاية".
وكشف زعيم حزب المحافظين في كلمته التي استمرت 12 دقيقة عن مجموعة من السياسات الداخلية.
وقال، بينما كانت صديقته كاري سيموندس تقف مع فريق مساعديه "سأتولى شخصيا مسؤولية التغيير الذي اريد أن أراه".
وأضاف "انسوا شبكة الأمان، لقد انتهى أمرها".
وتابع "الأمر الذي أضعف حقا ثقة قطاع الأعمال ليس القرارات التي اتخذناها ولكن رفضنا اتخاذ قرارات".
وتابع "لقد كان بريكست هو قرار اتخذه الشعب البريطاني الذي رغب في أن يضع القوانين الأشخاص الذين انتخبوهم ويستطيعون اخراجهم من مناصبهم".
وأضاف "يجب أن نحترم هذا القرار".
جونسون وصل قصر باكينغهام، لتولي مهامه رسميا على رأس الحكومة البريطانية بعد أن قدمت تيريزا ماي استقالتها.

وجونسون هو رئيس الوزراء الرابع عشر في عهد الملكة اليزابيث الثانية.
وتأخر وصوله إلى القصر بعد أن شكل متظاهرون قلقون إزاء التغيير المناخي سلسلة بشرية أمام موكب سياراته استمرت أقل من دقيقة.
ماي سبقت جونسون ووصلت إلى قصر باكينغهام بعد أن كانت حضت في وقت سابق جونسون على إنجاز بريكست "بطريقة تصب في صالح المملكة المتحدة بأسرها".
أ ف ب