تحوم طائرات زاهية الألوان في أفق البحر الميت منذ الشهر الماضي.
وتعد الطائرات الصفراء، وهي نوع يقع بين الطائرة الهليكوبتر والطائرة الشراعية وتعرف باسم "جيركوبتر"، أحدث إضافة إلى مجموعة نادي الرياضات الجوية الملكي في الأردن.
وتتيح طائرات "جيركوبتر" للسياح والزائرين فرصة للاستمتاع برؤية البحر الميت من أعلى والتقاط المشاهد بعين الطائر وكذلك موقع المعمودية (المغطس) في غور الأردن.
وقال رجا غرغور رئيس المجلس الإداري لنادي الرياضات الجوية الملكي "النادي الرياضي فيه طائرات مختلفة منها القفز الجوي (بالإنجليزية) ومنها الطائرات الجديدة إللي عم تشوفوها هلأ هون إللي اسمهن "جيركوبتر". عندنا 3 "جيركوبتر". هدول الطيارات بيطلعوا لفات فوق البحر الميت وكمان فوق العقبة قريبا. ويعني المشوار إللي فيهن من أحلى مشاوير بالدنيا إذا حدا بفكر إنو هون أوطى موقع بالدنيا موجودين إحنا في هلأ وإحنا منطير فوق البحر الميت وكمان فوق موقع المغطس".
وتبلغ تكلفة الرحلات التي تستمر لمدة 20 دقيقة ما بين 50 و 60 دينارا أردنيا (من 70 إلى 85 دولارا) للشخص الواحد. ويجلس راكب واحد خلالها خلف الطيار.
وقال زبون أردني، يدعى فهد العبداللات، إن الرحلة أتاحت له خوض تجربة جديدة في البحر الميت.
وأضاف "صراحة عرفت عنها عن طريق الفيسبوك وعن طريق الإنستجرام كمان.. وحبيتها لأنه إحنا دائماً منشوف البحر الميت وإحنا فيه.. ما عمرنا شفناه من فوق أو بطريقة ثانية. حبيت التجربة كتير خاصة لأنه عوامل الأمان مع النادي خرافية. والناس إلي معك ما بيتعامل معك زي كأنه إنت جاي ضيف.. بكون زي الصحاب معك. وهذا الإشي من جوا بريحك وبترتاح بالجولة".
ونادي الرياضات الجوية الملكي منظمة غير ربحية تأسست في عام 1997 هدفها الرئيسي هو تعزيز السياحة في البلاد وإتاحة الفرص لمحبي الرياضات الخطرة.
وقال الكابتن سعد بدر الدين مدير عام نادي الرياضات الجوية الملكي "الطيران بشكل عام مكلف جدا. يعني قطع الغيار.. الصيانة الدورية.. هلأ هدول جداد وصلوا خمس وعشرون ساعة. دخلانهم مرحلة الخمس والعشرون.. منعملهم فحص كامل.. منغير زيت.. فبكلف تكلفة عالية على الطائرات فإحنا كمؤسسة غير ربحية ما بكون الهدف تبعنا مادي.. بهمنا إنه نشجع السياحة ونشجع الناس إنهم ييجو ويطيروا الطائرات.. فنسبة الربح بكون بسيط إللي نغطي التكاليف".
وتلقت السياحة في الأردن ضربة في عام 2016 بعد هجوم قاتل في مدينة الكرك الجنوبية أودى بحياة 10 أشخاص على الأقل، بينهم سائحة كندية.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن إطلاق النار الذي وقع في قلعة تاريخية.
لكن عدد السياح الذين يزورون الأردن زاد بنسبة 12% في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2018، ارتفاعا من 9% في عام 2017، وفقا للمدير العام لهيئة تنسيط السياحة في الأردن.
كما ارتفعت العائدات في الفترة نفسها بنسبة 14%، بعد أن أطلقت المملكة حملة نشطة على أصعدة متعددة لاستعادة الزوار.
رويترز