جارى البحث

حالة الرئيس السبسي أصبحت "مستقرة"

تاريخ الإنشاء: 27-06-2019 12:07
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حالة الرئيس السبسي أصبحت "مستقرة"
الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، 25 شباط/فبراير 2019. أ ف ب

أعلن المستشار السياسي في رئاسة الجمهورية التونسية نور الدين بن تيشه الجمعة أن الحالة الصحية للباجي قائد السبسي "مستقرة"، مؤكدا عدم وجود "فراغ" في السلطة.

وتعرض قائد السبسي (92 عاماً) الخميس لـ"وعكة صحية حادة" استوجبت نقله إلى المستشفى في حين استهدف تفجيران نفّذهما انتحاريان من "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش"، عناصر أمنية في تونس العاصمة ما أسفر عن مقتل رجل أمن وسقوط 8 جرحى.

وقال المستشار السياسي للرئيس التونسي "حاله مستقرة والحمد لله".

وكتب حافظ السبسي نجل الرئيس تدوينة على صفحته بموقع "فيسبوك" ليل الخميس جاء فيها "أطمئن التونسيين على بداية تحسّن الوضع الصحّي للرئيس الباجي قائد السبسي".

وعاد رئيس الحكومة يوسف الشاهد الخميس السبسي في المستشفى وكتب على صفحته الرسمية في فيسبوك "أطمئن التونسيين أن رئيس الجمهورية بصدد تلقي كل العناية اللازمة التي يحتاجها من طرف أكفأ الإطارات الطبية.  أرجو له الشفاء العاجل واستعادة عافيته في اسرع وقت". 

وبين بن تيشه في تصريح لإذاعة "اكسبريس اف ام" (خاص) ردا على ما تم تداوله بخصوص الفرضيات الدستورية في حال شغور منصب رئيس البلاد "لا يوجد فراغ دستوري، هناك رئيس جمهورية قائم الذات".

وينصّ الدستور التونسي على أنّه في حالة وفاة الرئيس فإن المحكمة الدستورية تجتمع وتقرّ شغور المنصب، ليتولى عندها رئيس البرلمان مهام رئيس الجمهورية في فترة زمنية تمتد في أقصى الحالات 90 يوماً.

ولم يتم بعد إرساء وانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية في تونس. 

ووقعت العملية الأولى حين فجّر انتحاري نفسه قرب دورية أمنية في شارع شارل "ديغول" بوسط العاصمة، ما أدى الى سقوط 5 جرحى هم 3 مدنيين وعنصرا أمن توفي أحدهما لاحقاً متأثراً بجروحه، كما أعلنت وزارة الداخلية.

وبعد وقت قصير استهدف تفجير انتحاري ثان مركزاً أمنياً في العاصمة ما أسفر عن إصابة 4 أفراد شرطة بجروح.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق صباح الجمعة في تصريح لإذاعة "موزييك اف ام" إن "أغلب المصابين حالتهم مستقرة ما عدا حالتين تتطلبان عناية مركزة".

وأضاف أن "المنظومات الأمنية على أقصى درجات الأهبة، تم رفع درجة الأهبة الأمنية".

وتبنّى "داعش" الإرهابي" التفجيرين الانتحاريين، بحسب ما أفاد مركز "سايت" الأميركي المتخصّص برصد المواقع الإسلامية المتطرفة نقلاً عن "وكالة أعماق" الناطقة بلسان التنظيم.

المملكة + أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: