حث المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة أحمد المريخي حكومات دول وجهات مانحة مشاركين في مؤتمر بروكسل الثاني، على الاستمرار في دعمهم للاستجابة الإنسانية للأزمة السورية، وكذلك الوفاء بكامل التعهدات التي التزموا بها.
وشدد المريخي في تصريحات لموقع قناة المملكة الإلكتروني على "ضرورة التقيد بالالتزامات السياسية لمؤتمري لندن وبروكسل بنسختيه والحث على إيجاد حلول سياسية توقف الانتهاكات والصراع".
وحول التطورات في سوريا، ندد المريخي بـ"الانتهاكات" التي تحدث في مدينة إدلب السورية، مؤكداً أنها تٌعد "انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي".
وقال المريخي في اليوم الثاني من الاجتماع الـ14 لمجموعة كبار مانحي سوريا الذي يعقد في مقر وزارة الخارجية في عمان "إن الاجتماع ينعقد لمناقشة التحديات والمخاوف التي يواجهها اللاجئون السوريون، بالإضافة إلى تحديات البلدان والمجتمعات المضيفة".
وحضر الاجتماع عن الجانب الأردني السفير خالد الشوابكة ممثلاً عن وزارة الخارجية، ومديرة وحدة تنسيق المساعدة الإنسانية في وزارة التخطيط فداء الغرايبة.
وقال مدير مركز الدعم والأزمات التابع لوزارة الخارجية الفرنسية إريك شوفالييه في مؤتمر مجموعة كبار مانحي سوريا المنعقد في الأردن، إن فرنسا تعهدت بتقديم أكثر من 100 مليون يورو هذا العام للاستجابة للأزمة السورية.
"تؤكد فرنسا من جديد دعمها للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة"، يقول شوفالييه.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه في كل شهر تصل الأمم المتحدة إلى 5.4 مليون شخص "محتاج للإغاثة" في سوريا.
فيما تم توفير 41.5٪ فقط من احتياجات الميزانية في خطة الاستجابة الإنسانية السورية.
المملكة