جارى البحث

حجب مواقع للتواصل الاجتماعي استخدمت في تنظيم احتجاجات

تاريخ الإنشاء: 02-01-2019 14:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حجب مواقع للتواصل الاجتماعي استخدمت في تنظيم احتجاجات
احتجاجات سودانية في الخرطوم. رويترز

قال مستخدمون للإنترنت في السودان، إن السلطات تحجب مواقع شهيرة للتواصل الاجتماعي استخدمت في تنظيم الاحتجاجات، التي بدأت بسبب الأزمة الاقتصادية، ونشر أخبارها على مستوى البلاد.

ولم تكرر السلطات السودانية قطع خدمة الإنترنت مثلما فعلت أثناء احتجاجات عنيفة في 2013، غير أن الفريق صلاح عبد الله مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات قال في 21 ديسمبر "كان هناك نقاش داخل الحكومة بشأن حجب مواقع التواصل الاجتماعي، وفى النهاية اتخذ القرار بحجب هذه المواقع".

وقال مستخدمو الشركات الثلاث التي تقدم خدمة الإنترنت في البلاد، إن الدخول على مواقع فيسبوك وتويتر وواتساب لم يعد ممكنا إلا باستخدام شبكة افتراضية خاصة (في.بي.إن).

وتوسع النشطاء في استخدام تلك الشبكات الخاصة، رغم مشاكلها ورغم أن بعض السودانيين لا يعلمون بوجودها، في تنظيم وتوثيق الاحتجاجات.

وانتشر هاشتاج (وسم) "مدن_السودان_تنتفض" وغيره على نطاق واسع داخل السودان وخارجه.

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ أكثر من أسبوعين، حيث أضرم محتجون النار في مبان تابعة للحزب الحاكم، وطالبوا الرئيس عمر البشير الذي تولى السلطة في عام 1989، بالتنحي.

وأصبح الإنترنت مُعتركا معلوماتيا رئيسيا في بلد تسيطر فيه الدولة بإحكام على وسائل الإعلام التقليدية، حيث تقول وسائل الإعلام المحلية إن نحو 13 مليونا، من بين سكان السودان البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة، يستخدمون الإنترنت، وإن أكثر من 28 مليونا يملكون هواتف محمولة.

وقال مجتبى موسى أحد مستخدمي تويتر السودانيين الذي يتابع حسابه أكثر من 50 ألف شخص، وكان نشطا في توثيق الاحتجاجات، إن لمواقع التواصل الاجتماعي تأثيرا حقيقيا وكبيرا، وإنها تساعد في تشكيل الرأي العام، ونقل ما يحدث في السودان للخارج.

وقالت منظمة نتبلوكس، وهي منظمة غير حكومية تدافع عن الحقوق الرقمية، إن البيانات التي جمعتها، ومنها ما حصلت عليه من آلاف السودانيين المتطوعين، تقدم دليلا على وجود "نظام رقابة واسع النطاق على الإنترنت".

وقال رئيس تنفيذي لإحدى شركات الاتصال في السودان: "حجب بعض المواقع قد يكون لأسباب فنية خارج نطاق اختصاص الشركة".

ولم يتسن الاتصال بهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي تراقب قطاع الاتصالات في السودان، في حين رفضت تويتر وفيسبوك، التي تملك تطبيق واتساب، التعليق.

وقالت ماي ترونج من منظمة فريدم هاوس الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة "للسودان تاريخ طويل من الرقابة المنهجية على وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة، لكن وسائل الإعلام الإلكترونية لم تُمس نسبيا، رغم نموها السريع ... في السنوات الأخيرة".

وأضافت "بدأت السلطات لتوها في السير على نهج حكومات قمعية أخرى".

رويترز

التصنيفات: