جارى البحث

حرمان بومبيو من جائزة بسبب الموقف من مقتل الصحافي

تاريخ الإنشاء: 05-04-2019 19:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حرمان بومبيو من جائزة بسبب الموقف من مقتل الصحافي
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، 27 مارس 2019. إرين سكوت/ أ ف ب

قررت مؤسسة جيمس فولي، التي سميت تيمناً باسم الصحافي الأميركي الذي نحره "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ "داعش"، في اللحظة الأخيرة عدم منح جائزة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بسبب موقف واشنطن حيال مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وتم اختياره في البداية لتلقي الجائزة التي تمنح كل عام لمدافع بارز عن قضية الرهائن.

لكن المؤسسة التي أنشأتها والدة جيمس فولي الذي قطع رأسه في سوريا عام 2014 بعد أن كان رهينة لدى التنظيم، غيرت رأيها بل إنها سحبت دعوته الى الحفل مساء 2 أبريل.

وكانت وسائل الإعلام وكذلك بومبيو ذكروا قبل أيام أن هذا التبدل في الرأي يعود لضغوط.

وقال وزير الخارجية لقناة "فوكس نيوز" الجمعة "يبدو أن بعض وسائل الإعلام التي تمول الحدث، وبعض رعاته قالوا ‘إذا كان بومبيو هنا، فلن نأتي‘". وأضاف "إنه لأمر محزن لأن عودة الرهائن ليست قضية حزبية".

في بيان صدر الجمعة، كشفت المؤسسة عن رواية أخرى مؤكدة أنها غيرت رأيها لأن "الإدارة لم تمارس ضغوطاً من أجل محاسبة الحكومة السعودية على قتل الصحافي جمال خاشقجي".

وأضافت المؤسسة "بالإضافة إلى العمل من أجل عودة الرهائن الأميركيين المحتجزين في الخارج، فان حماية حرية التعبير وتعزيز سلامة الصحافيين تعتبر من أهم مبادئنا".

ومع ذلك، أشادت المؤسسة ببومبيو "لجهوده الاستثنائية لإعادة الأميركيين إلى ديارهم".

يشار الى عودة أميركيين رهائن أو محتجزين في الخارج إلى بلادهم في ظل ادارة الرئيس دونالد ترامب خصوصا من تركيا أو كوريا الشمالية أو اليمن.

الجائزة مُنحت هذا الأسبوع للمبعوث الأميركي السابق بريت ماكغورك الذي استقال في ديسمبر احتجاجا على الانسحاب الأميركي من سوريا.

أ ف ب