جارى البحث

حزبيون: غياب إرادة سياسية أضعف الأحزاب الأردنية

تاريخ الإنشاء: 18-07-2018 18:01
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حزبيون: غياب إرادة سياسية أضعف الأحزاب الأردنية
جانب من حديث الحزبيين لبرنامج "صوت المملكة". المملكة

اتفق ممثلو عدد من الأحزاب السياسية  الأردنية من مختلف الأطياف أن أداء الأحزاب يعاني من ضعف بسبب غياب إرادة سياسية لتطوير الحياة الديمقراطية إضافة إلى قانون الأحزاب السياسية الحالي، بالرغم من الوعي السياسي لدى المواطنين.

مساعد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة قال في حديثه لبرنامج "صوت المملكة" على شاشة قناة المملكة إن قانون الانتخاب هو أحد أهم عوامل نجاح الحياة السياسية في أي دولة ديمقراطية.

وبيّن أنه في الانتخابات البرلمانية عام 1989 ظهرت الأحزاب السياسية وظهرت قوى إسلامية وقومية ويسارية داخل البرلمان، لكن في عام 1993، أنهى قانون الصوت الواحد دور الأحزاب السياسية، إذ "أعاد البلد للفئويات والجغرافيا".

"قانون الصوت الواحد أضعف الحياة السياسية"، بحسب العضايلة، الذي أضاف أن الأردن اليوم بحاجة لنخب سياسية جديدة.

وأشار لصعوبة الحياة الحزبية والانتماء للأحزاب في الأردن، مبينا أنه "لا يذهب للحياة الحزبية إلا من كان لديه الاستعداد للتضحية بشيء من حقوقه الذاتية".

الأمين العام للحزب الوطني الدستوري الأردني أحمد الشنّاق أيد العضايلة في أن قانون الأحزاب الحالي "لا يصنع حياة حزبية"، بالرغم من أن "الحياة الحزبية ليست جديدة على الأردنيين... وقد نكون من أعرق الدول بالتجربة الحزبية".

وانتقد الشناق تعامل قيادات وأعضاء الأحزاب السياسية بفردية، من دون تغليب الصالح العام.

"الحياة الحزبية عمل جماعي و كارثتنا أننا نتعامل بفردية"، بحسب قوله.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني عمر عواد إن الأحزاب السياسية حتى الاّن تعاني من منع نشاطاتها، بالرغم من أهميتها "كضامن للانتقال السلمي داخل المجتمعات".

"الحاكم الإداري يمنع نشاطات للأحزاب، ووصلت إلى منع أنشطة للأحزاب داخل مقراتها، بمعنى أن الأحزاب تحرم من التواصل مع قواعدها الشعبية والاجتماعية"، وفق عوّاد الذي عزا التضييق على الأحزاب إلى استمرار التأثير السلبي لفترة الأحكام العرفية وتغييب الأحزاب السياسية، التي انتهت عام 1989، على المشاركة السياسية.

وأضاف أن الأحزاب محرومة من ممارسة نشاطها داخل الجامعات، الأمر الذي يعني "استثناء فئة الشباب من الانخراط بالحياة الحزبية".

وقال إن المواطن "يتخوف من تجربة الأحزاب و يعتبرها تركة ثقيلة"، مضيفا أن إنشاء وزارة للتنمية السياسية يُعد اعترافا بوجود أزمة في تطور الحياة السياسية.

في الأردن 47 حزبا مرخصا بحسب وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، ويعد حزب جبهة العمل الإسلامي أكثر الأحزاب تمثيلا في مجلس النواب الثامن عشر بواقع 8 نواب، حسب بيانات تحالف نزاهة لمراقبة الانتخابات.

المملكة

التصنيفات: