جارى البحث

حزب البعث الحاكم يفوز مجددا بغالبية مقاعد مجلس الشعب السوري

تاريخ الإنشاء: 21-07-2020 19:44
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حزب البعث الحاكم يفوز مجددا بغالبية مقاعد مجلس الشعب السوري
الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء يصوتان في مركز اقتراع في العاصمة دمشق ، خلال الانتخابات البرلمانية.19 يوليو 2020. (صفحة الرئاسة السورية على الفيسبوك/أ ف ب)

فاز حزب البعث الحاكم في سوريا وحلفاؤه بغالبية مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد وبلغت نسبة المشاركة فيها أكثر من 33 %، بحسب النتائج الرسمية التي أعلنتها اللجنة القضائية المشرفة على عملية الاقتراع الثلاثاء.

وفاز الحزب وحلفاؤه في قائمة "الوحدة الوطنية" بـ177 مقعداً من أصل 250 مقعداً، نصفها مخصّص للعمّال والفلاحين، والنصف الآخر لبقيّة فئات الشعب.

وهذه ثالث انتخابات تُجرى بعد اندلاع الأزمة السورية في العام 2011.

وأعلن رئيس اللجنة القضائية للانتخابات القاضي سامر زمريق في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء أن نسبة المشاركة بلغت 33,17%مقارنة مع 57,56 % في العام 2016.

وأعلنت اللجنة النتائج غداة إعادة الاقتراع في خمسة مراكز في شمال سوريا وشرقها.

وخاض 1658 مرشحّاً الأحد سباق الوصول إلى البرلمان في أكثر من 7000 مركز اقتراع في مناطق سيطرة الحكومة، بينها مناطق كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة سابقاً، وجرت فيها الانتخابات للمرة الأولى خلال سنوات النزاع.

ولم يتمكن السوريون المقيمون خارج البلاد، وبينهم ملايين اللاجئين الذين شرّدتهم الحرب، من المشاركة في الاقتراع، وكذلك بالنسبة إلى المقيمين في مناطق لا تزال تحت سيطرة الفصائل المناوئة لدمشق.

وأُرجئ موعد الانتخابات مرّتين منذ نيسان/أبريل على وقع تدابير التصدّي لفيروس كورونا المستجدّ.

ويقوم البرلمان المنتخب في أول جلسة يعقدها، بانتخاب رئيس له، وتتحول الحكومة عندها حكومة تسيير أعمال، إلى حين تعيين الرئيس السوري بشار الأسد رئيساً جديداً للوزراء يكلف تشكيل حكومة جديدة. 

وتأتي هذه الانتخابات قبل نحو عام من الانتخابات الرئاسية المرتقبة صيف العام 2021.

وأتت الانتخابات التشريعيّة لاختيار برلمان جديد، بعد أربع سنوات تغيّرت فيها المعادلات الميدانيّة لصالح دمشق، فيما اشتدّت العقوبات الاقتصاديّة عليها وتفاقمت أزمات المواطنين المعيشيّة.

كما أنها أتت بعد نحو شهر من دخول قانون قيصر الأميركي حيز التنفيذ، والذي تُعد العقوبات التي يفرضها الأكثر قسوة على سوريا، وقد طالت الرزمة الأولى منها 39 شخصاَ أو كياناً.

المملكة + أ ف ب 

التصنيفات: