جارى البحث

حزب الله: "قد نقصف تل أبيب في أي لحظة"

تاريخ الإنشاء: 26-01-2019 19:17
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
حزب الله: "قد نقصف تل أبيب في أي لحظة"
صورة أرشيفية لأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله. أ ف ب

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله مساء السبت، إن "محور المقاومة" الذي يضم إيران وسوريا وحزب الله قد يرد على الضربات الإسرائيلية على إيران وحزب الله في سوريا بقصف تل أبيب.

وقال نصر الله في مقابلة مع قناة تلفزيونية، إنهم يتداولون رد الفعل الذي يجب القيام به ردا على تصعيد الهجمات الإسرائيلية، قائلا ردا على سؤال حول إمكانية أن يكون الرد هو قصف تل أبيب قال نصر الله "في لحظة من اللحظات كل شيء ممكن".

وأوضح "إكتشف الإسرائيلي بعد سنوات طويلة عدداً الأنفاق (على الحدود)، وهذا الأمر لم يكن مفاجئاً لنا، والمفاجئ أن هذه الأنفاق طال وقتها حتى اكتشفها الإسرائيلي".

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في 4 ديسمبر عملية واسعة، أطلق عليها اسم "درع الشمال" لتدمير أنفاق اكتشفها تمتد عبر الحدود من لبنان واتهم حزب الله بحفرها.

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين تدمير ستة أنفاق، يمتد آخرها لعشرات الأمتار داخل إسرائيل وتم حفره على عمق 55 متراً.

وفي أول تعليق بعد اكتشاف الأنفاق، لم يؤكد نصرالله أو ينف حفر حزبه لها وما إذا كانت هناك أنفاق أخرى لم يتم اكتشافها بعد، لكنه أشار إلى أن بعض الأنفاق موجود منذ ما قبل عام 2006 وصدور القرار الدولي 1701.

وأضاف: "بالحد الأدنى أحد الانفاق التي تم اكتشافها في الأسابيع القليلة الماضية يعود عمره إلى 13 أو 14 عاماً".

وسخر من كون "المخابرات والأجهزة الأمنية الإسرائيلية خلال 14 عاماً لم تكتشف وجوده داخل أرضها" معتبراً أن "هذا يدل على فشل استخباراتي" إسرائيلي.

وقال نصرالله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومن خلال عملية درع الشمال "خدمنا عبر إدخال الرعب والخوف والهلع إلى قلوب كل المستوطنين في الشمال".

وبحسب إسرائيل، كان يُفترض أن يستخدم حزب الله الأنفاق لخطف أو قتل جنود أو مدنيين إسرائيليين والاستيلاء على جزء من الأراضي الإسرائيلية في حال اندلاع أعمال عدائية، غير أنه تم تدمير الأنفاق بواسطة متفجرات أو تمّ سدّها بشكل محكم.

وقال نتانياهو خلال جولة قبل أسبوعين قرب الحدود بين إسرائيل ولبنان "لقد منعنا خطة حزب الله العملانية لاستخدام الانفاق لإدخال بين ألف وألفي مقاتل إلى الجليل والاستيلاء على قرى، وسنواصل القيام بذلك".

ورد نصرالله على نتنانياهو متسائلاً "هل سيعتمد حزب الله على أربعة أنفاق لإدخال الآلاف من مقاتليه من أجل عملية الجليل؟".

وخاض حزب الله الذي يتلقى المال والسلاح من طهران وتسهل سوريا نقل أسلحته وذخائره، حرباً ضد اسرائيل في 2006، اندلعت إثر خطفه جنديين بالقرب من الحدود مع لبنان.

وردت اسرائيل بهجوم مدمر، إلا إنها لم تنجح في تحقيق هدفها المعلن في القضاء على حزب الله، ما أظهر الحزب في نهاية الحرب داخليا في موقع المنتصر.

ولا تزال إسرائيل ولبنان عمليا في حالة حرب، لكن الحدود شهدت هدوءا نسبياً في السنوات الأخيرة.

أ ف ب + رويترز  

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: