جارى البحث

حشود من الزوار تجتمع احتفالاً في بيت لحم

تاريخ الإنشاء: 24-12-2018 22:41
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
حشود من الزوار تجتمع احتفالاً في بيت لحم
متعبدة داخل الكهف في كنيسة المهد في بيت لحم، عشية الاحتفال بعيد الميلاد حسب التقويم الغربي. موسى قواسمة/ رويترز

تجمع حشود من جميع أنحاء العالم، الاثنين، في بيت لحم لإحياء عيد الميلاد في قداس يتوقع أن يحضره هذا العام عدد أكبر من المشاركين بعد سنوات من تراجع العدد بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

ووقف المؤمنون في طابور لزيارة مغارة المهد الصغيرة تحت الأرض، المكان الذي يعتقد أن السيد المسيح ولد فيه بحسب التقليد المسيحي.

وعزفت فرق الكشافة الفلسطينية الموسيقى بقربها، فيما عزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى التراث الفلسطيني على الجانب الآخر من ساحة المهد المدخل الرئيسي لكنيسة المهد.

وتجمعت الحشود عند شجرة الميلاد العملاقة بجانب الساحة وارتدى بعض الزوار قبعة "سانتا كلوز" (بابا نويل) وحمل آخرون بالونات فيما ارتفعت الأصوات بالتراتيل المسيحية باللغة العربية عبر مكبرات الصوت في الساحة.

ووصل رئيس الأساقفة الكاثوليكي للأراضي المقدسة بييرباتيستا بيتسابالا من القدس، بعد ظهر الاثنين، والذي يترأس قداس منتصف الليل الذي يشارك فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إضافة إلى عدد كبير من الشخصيات.

ويمكن للزوار مشاهدة الفسيفساء التي استعادت رونقها بعد إزالة الشمع الذي غطاها بعد أن تم ترميمها في مشروع كبير.

وبنى كنيسة المهد في بيت لحم جنوب الضفة الغربية الإمبراطور قسطنطين العام 335 ميلادي، وكانت كنيسة المهد سنة 2012، أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

ويجري قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا الأحدث والأكثر اتساعاً والمتصلة بباب في الحائط الغربي لكنيسة المهد.

وقالت ليا غودل (21 عاماً) وهي طالبة تبادل فرنسي تدرس في القدس صباح الاثنين، "إنها فرصة رائعة للتواجد في مثل هذا الموقع الرمزي لعيد الميلاد في بيت لحم"، التي لا تبعد كثيراً عن القدس لكن بات يفصلها عنها الجدار الإسمنتي الفاصل الذي بنته إسرائيل.

باقون في الأرض المقدسة

شهد هذا العام زيادة في عدد الزائرين إذ زار نحو 2.8 مليون سائح الأراضي الفلسطينية مقارنة مع 2.5 مليون العام الماضي، وفقاً لوزارة السياحة الفلسطينية.

وقالت عبير ناصر(37 عاماً) وهي فلسطينية من بلدة بيت ساحور المجاورة إنها ستبقى في المدينة لحضور قداس منتصف الليل مع ابنها وابنتها، "فهذا العام أكثر هدوءاً بكثير من العام الماضي".

وأضافت "في كل عام أشعر بمزاج أفضل للاحتفال، رغم الوضع السياسي السيئ"، في إشارة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته أكد رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان أن "الاحتفال بعيد الميلاد موضوع وطني بامتياز، ورسالة تحد للاحتلال الإسرائيلي، ويضيء على القضية الفلسطينية والواقع المسيحي".

وأضاف "بالتالي رسالتنا اليوم أننا باقون في هذه الأرض المقدسة، وسنحافظ عليها وسنقاوم الاحتلال وصولاً إلى تحقيق الأهداف الوطنية وفي مقدمها الاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

ومساء الاثنين، يحتفل رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس بقداس الميلاد في روما في الساعة 20:30 ت غ.

وتحدث البابا الأرجنتيني، الجمعة، عن "تحمل عدد كبير من المسيحيين عبء الاضطهاد والتهميش والتمييز والظلم في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك استمروا بشجاعة لاحتضان الموت بدلاً من إنكار المسيح".

ودعا الرئيس محمود عباس السبت بمناسبة عيد الميلاد إلى "العمل نحو إحياء رسالة الأمل التي تبعثها مغارة الميلاد المتواضعة في بيت لحم، وإلى العمل معاً من أجل السلام والعدل كي تسود الحكمة التي تجلب السلام إلى أرض السلام".

ودعا عباس المؤمنين للصلاة "وخاصة من أجل شعبنا المحروم من حقوقه، الذي نريده أن يعيش بسلام وكرامة في وطنه وأرض آبائه وأجداده".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote