جدد وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة التأكيد على قرار حظر التجول الشامل غدا الجمعة، وبذات الآلية المعتادة.
وأوضح العضايلة خلال إيجاز صحفي في رئاسة الوزراء، أن الحكومة ستمنح استثناءات لوسائل الإعلام التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار خلال فترة حظر التجوّل الشامل.
وستقوم هيئة الإعلام الأربعاء، بنشر خبر مفصّل توضّح فيه آليّة التقديم لممثلي وسائل الإعلام، وكذلك آليّة منح الاستثناءات.
العضايلة أوضح أن "الحكومة وجميع مؤسسات الدّولة المعنية بإدارة هذه الأزمة الصحيّة غير المسبوقة"، تستند إلى منهجيّة للتوصل إلى قرارات قادرة على حماية صحّة المواطنين وإدارة القطاعات الحيوية.
وأضاف "منذ اليوم الأول لتعاملنا مع الأزمة استندنا إلى خارطة طريق تتدرّج (الحكومة) بحسبها في الإجراءات من مستوى الإغلاق الشامل إلى الانفتاح الكامل ... ونتابع باستمرار إجراءات الدول الأخرى للاستفادة من الإيجابيات وتفادي الأخطاء".
وذكر أن "خارطة الطريق للتعامل مع الوباء مستندة إلى مصفوفة متكاملة من الإجراءات المتدرِّجة، والمعايير التي تحكم مستوى التعامل مع الوباء".
وطُورت المصفوفة بالاعتماد على دراسات ونماذج عالميّة لإدارة أزمة كورونا مع مراعاة السياق الأردني وخصوصيته؛ وفق العضايلة الذي أوضح أن المصفوفة مبنيّة على أسس علميّة ومدخلات اقتصاديّة واجتماعيّة وصحيّة.
"مصفوفة إجراءات التعامل مع أزمة كورونا هي التي تحكم فتح القطاعات وعودتها وإغلاقها أيضاً، في حال دعت الحالة الوبائيّة للعودة للإغلاقات، وهي تتضمن طيفاً من الإجراءات يتمّ اعتمادها بمرونة، وبما يواكب تغيّر الحالة الوبائية: تحسّناً أو تراجعاً".
وقال العضايلة إن المصفوفة تتضمن 5 مراحل متدرِّجة من إجراءات التعامل مع الأزمة وفتح القطاعات وإعادة التشغيل؛ وتتوزع الإجراءات على خمسة مستويات تتراوح ما بين الإغلاق الشامل، والفتح الكامل للقطاعات.
ويعتمد الانتقال المتدرج بين هذه المراحل على مؤشّرات مرتبطة بالحالة الوبائيّة الوطنيّة، وعلى مستوى المحافظة، ومعايير صحيّة أخرى، بالإضافة إلى خصوصيّة بعض القطاعات ونشاطاتها.
وصُنفت النشاطات بالنظر إلى أهميتها وأولويّتها في العودة للعمل ضمن المجموعات التالية: المجموعة الأولى وتشمل النشاطات الاقتصاديّة الأساسيّة لإدامة الحياة، والمجموعة الثانية وتشمل النشاطات المهمّة لكن يمكن وقفها بشكل مؤقت ومطوّل نسبيّاً، والمجموعة الثالثة وهي نشاطات ذات طبيعة اجتماعية.
المملكة