جارى البحث

حفتر يحث قواته على الاستبسال خلال رمضان

تاريخ الإنشاء: 06-05-2019 07:32
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
حفتر يحث قواته على الاستبسال خلال رمضان
تصاعد دخان إثر معارك في طرابلس بين قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر وقوّات الحكومة المعترف بها دوليا، 5 مايو 2019. رويترز

حث خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) قواته التي تحاول انتزاع العاصمة طرابلس على الاستبسال في القتال وتلقين أعدائهم درسا أكبر، مشيرا إلى أن شهر رمضان، الذي بدأ الاثنين، شهر جهاد.

تصريحات حفتر جاءت بعد ساعات من دعوة الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوع بعد شهر من القتال للسيطرة على العاصمة أدى إلى نزوح 50 ألف شخص وسقوط نحو 400 قتيل كما ألحق أضرارا بالغة ببعض الأحياء الجنوبية.

وتحدى حفتر الأمم المتحدة بالفعل عندما أطلق هجومه من أجل السيطرة على طرابلس قبل شهر في نفس اليوم الذي كان الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش يزور العاصمة الليبية للإعداد لمؤتمر للمصالحة الوطنية.

ولم يستطع الجيش الوطني الليبي المتحالف مع حكومة موازية في الشرق اختراق الدفاعات الجنوبية لطرابلس التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا.

وقال حفتر خلال تسجيل صوتي بثه المتحدث باسم قواته إن رمضان لم يكن سببا لوقف المعارك السابقة عندما سيطر على مدينتي بنغازي ودرنة في شرق البلاد مع تعزيز سلطته وسقوط البلاد في حالة فوضى عقب الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.

وأضاف "أيها الضباط والجنود المقاتلين في قواتنا المسلحة والقوات المساندة أحييكم في هذه الأيام المجيدة وأشد على أيديكم وقوة عزيمتكم لتلقنوا العدو درسا أعظم وأكبر من الدروس السابقة بقوة وثبات كما عرفناكم دائما حتى يتم اجتثاثه من أرضنا الحبيبة ... فكونوا أيها الأبطال الأشاوس رجالا بواسل في الموعد أشداء على عدوكم مع الالتزام والمحافظة على أرواح المدنيين وممتلكاتهم".

ولم يشر إلى دعوة الأمم المتحدة لهدنة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد دعت في بيان أصدرته الأحد إلى هدنة تبدأ صباح الاثنين الساعة 0400 بالتوقيت المحلي بالتزامن مع بدء شهر رمضان.

ومع إصدار الأمم المتحدة بيانها، كان بالإمكان سماع دوي نيران مدفعية من المشارف الجنوبية للعاصمة حيث يسعى الجيش الوطني الليبي إلى اختراق دفاعات قوات طرابلس.

شهر رمضان

تضمنت كلمة حفتر إشارات إلى حروب خاضها المسلمون خلال تاريخهم.

وقال عماد بادي، وهو باحث في الشأن الليبي، إن حفتر ربما يحاول استمالة السلفيين وهم من بين قواته ولكن لهم وجودا أيضا في طرابلس.

وكان حفتر قد سيطر هذا العام على الجنوب الذي لا يعيش فيه الكثير من السكان لكنه غني بالنفط قبل بدء زحفه صوب طرابلس الشهر الماضي.

وخلال كلمته، الأحد، وصف حفتر معركته مرة أخرى بأنها لمكافحة الإرهاب. ومؤيداه الرئيسيان هما الإمارات ومصر اللتان تعتبرانه حصنا ضد المتشددين والفوضى.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان لصحيفة لو فيجارو الأسبوع الماضي إن بلاده التي تمثل مكافحة الإرهاب هدفها الأساسي في ليبيا تدعم حفتر لكنه نفى تأييد باريس لهجوم حفتر على طرابلس.

المملكة + رويترز 

 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: