جارى البحث

حفتر يقول إنه سينهي الحصار النفطي

تاريخ الإنشاء: 18-09-2020 16:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
حفتر يقول إنه سينهي الحصار النفطي
المشير خليفة حفتر، 17 كانون الثاني/يناير 2020. (رويترز)

أعلن خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) الجمعة، أنه سيرفع لمدة شهر حصاره الذي استمر 8  أشهر لمنشآت إنتاج النفط، قائلا: "اتفق مع حكومة طرابلس المناوئة على توزيع عادل لإيرادات الطاقة".

يخفف استئناف تصدير النفط بعد 8 أشهر من الحصار الضغوط المالية المتنامية على كلا طرفي الصراع الليبي، وقد يزيل عقبة كبيرة على طريق التوصل لتسوية سياسية، لكنه من غير الواضح بعد ما إذا كان الاتفاق المعلن يحظى بدعم على نطاق أوسع.

وفي بيان وزعه المتحدث باسمه بعد بث تلفزيوني مقتضب أعلن خلاله أنه "تقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط"، قال حفتر "نحن جاهزون لفتح حقول النفط لتأمين مستقبل ليبيا لمدة شهر واحد".

لكن المؤسسة الوطنية للنفط، التي تشرف على تشغيل قطاع النفط في ليبيا، قالت الليلة الماضية إنها لن ترفع حالة القوة القاهرة على الصادرات إلى حين نزع السلاح عن المنشآت النفطية.

وليبيا والعديد من مؤسساتها الحكومية منقسمة منذ سنوات بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس والجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر في الشرق.

لكن هناك انقسامات داخلية في كل من المعسكرين، والتي تتفاقم منذ يونيو حزيران عندما انهار هجوم استمر 14 شهرا شنه حفتر للسيطرة على طرابلس، واضطر للانسحاب إلى مدينة سرت التي تتوسط ساحل البلاد.

وفي طرابلس، أصدر أحمد معيتيق نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني بيانا بعد وقت قصير من خطاب حفتر أيضا قال فيه إنه تقرر استئناف إنتاج النفط وأضاف أن هذا سيشمل لجنة جديدة للإشراف على توزيع الإيرادات.

وقال إن اللجنة ستنسق بين الجانبين لإعداد ميزانية وتحويل الأموال لتغطية المدفوعات والتعامل مع الدين العام.

وقبل الحصار، كانت ليبيا تنتج حوالي 1.2 مليون برميل يوميا، وذلك بالمقارنة مع ما يزيد قليلا عن 100 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي.

وكان فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني قال الأربعاء، إنه ينوي التنحي عن منصبه بحلول نهاية أكتوبر تشرين الأول ويقول محللون إن هذا سيؤدي إلى تنافس سياسي بين بقية الشخصيات البارزة في طرابلس لتخلفه.

لكن حفتر ومعيتيق لم يتطرقا إلى تواجد الجيش الوطني الليبي وقوات أجنبية حليفة له في منشآت إنتاج وتصدير النفط، والتي تقول المؤسسة الوطنية للنفط إنه يجب سحبها لضمان سلامة موظفيها قبل استئناف الإنتاج.

زيادة أسعار النفط

كبدت الأنباء عن الاستئناف المحتمل لصادرات النفط الليبية أسعار خام القياس برنت خسارة اليوم، إذ هبطت 0.7%، أو 32 سنتا، إلى 42.98 دولارا للبرميل.

ومن المرجح أن تتعرض أسعار النفط لمزيد من الضغط إذا حظت عودة صادرات النفط الليبية بالاستمرارية في وقت تعاني فيه سوق النفط بالفعل تراجعا في توقعات الطلب، وهو ما قد يدفع أيضا منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها لإعادة تقييم سياستهم فيما يتعلق بتخفيضات الإنتاج.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إنه منزعج من تنحي السراج وأنه سيجري محادثات بهذا الخصوص مع حكومة الوفاق في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال وزير الخارجية في أنقرة مولود جاويش أوغلو اليوم إن تركيا وروسيا مضتا قدما في محادثاتهما بشأن ليبيا نحو تدعيم وقف لإطلاق النار وإيجاد حل سياسي.

كما شهدت المحادثات الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية تقدما في سويسرا بدعم من الأمم المتحدة وفي المغرب بين المجلسين البرلمانيين لكل من شرق ليبيا وغربها.

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: