أعلنت مجموعة مسلحة موالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية الخميس، إنها أسرت العشرات من قوات المشير خليفة حفتر التي تشن هجوما على طرابلس.
وقال مسؤولون في طرابلس، إن أكثر من 190 جنديا من الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر، أُسروا واتهموا الجيش بالاستعانة بصبية صغار السن في القتال.
وأضاف المسؤولون أن 116 مقاتلا أسروا في الزاوية غربي طرابلس، بينما احتجز 75 آخرون في عين زارة على المشارف الجنوبية للعاصمة.
وفي سجن بمدينة الزاوية، شاهد صحفيون من رويترز سجناء معظمهم صغار السن يرتدي بعضهم ملابس مدنية وقد جلس فريق منهم على الأرض، بينما وقف آخرون ووجوههم نحو جدار.
وفي طرابلس نقل مسؤولون الأسر النازحة بسبب القتال على مشارف جنوب المدينة إلى مدارس لإيوائهم.
"داعش" في ليبيا
وكالة أنباء أعماق التابعة لـ "تنظيم الدولة" الإرهابي، المعروف بـ"داعش" قالت إن التنظيم قتل 6 من قوات شرق ليبيا، الجيش الوطني الليبي، قرب مدينة سبها جنوب غرب ليبيا.
وأكد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي وقوع الهجوم، لكنه نفى سقوط قتلى في صفوف قواته.
وذكرت أحدث إحصائية للخسائر البشرية أصدرتها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، أن 56 شخصا قُتلوا أغلبهم مقاتلون، كما أُصيب 266 آخرون في طرابلس. وأضافت أن بعض القتلى مدنيون وبينهم طبيبان وسائق سيارة إسعاف.
وقال الجيش الوطني الليبي إن 28 فردا من قواته قتلوا، وأصيب 92 آخرون منذ انطلاق الهجوم قبل أسبوع. ولم يتضح ما إذا كانت إحصائية منظمة الصحة تضم هذا العدد.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن عدد الأفراد الذين اضطروا للنزوح بسبب القتال ارتفع إلى 8075 فردا.
المملكة + رويترز + أ ف ب