قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، السبت، إن حل مشكلة قاطني تجمع الركبان من النازحين السوريين في الأراضي السورية هو "تأمين العودة الآمنة لهم إلى مدنهم وبلداتهم".
وأضاف الصفدي خلال لقاءه مفوض المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات في الاتحاد الأوروبي كريستوس ستيليانيدس في مقر الوزارة أن "الأردن سمح بتقديم المساعدات إلى قاطني التجمع من المملكة حين لم تكن إمكانية تأمينهم من الداخل السوري متاحة".
وتابع أن "الركبان ليس مسؤولية أردنية بل مسؤولية أممية وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتعامل معها في سياق سوري".
وبين الصفدي أن "الظروف الميدانية الآن تسمح بمعالجة قضية التجمع من داخل سوريا، مشدداً على ضرورة استمرار التزام المجتمع الدولي إزاء اللاجئين السوريين"، محذرا من مخاطر تراجع الدعم الدولي على اللاجئين والدول المضيفة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أهمية "توفير الدعم الكافي للأردن لمساعدتها على تحمل عبء تلبية احتياجات مليون وثلاثمائة ألف سوري 90% منهم موجودون خارج مخيمات اللجوء".
وشدد الصفدي على ضرورة "اعتماد مقاربة واقعية إزاء الأزمة السورية تستهدف حل الأزمة بما يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لسوريا عافيتها وأمنها واستقرارها ودورها في تكريس الاستقرار الإقليمي وفي منظومة العمل العربي المشترك".
وبحث وزير الخارجية وستيليانديس سُبل توسيع مجالات التعاون المتنامية بين المملكة والاتحاد الأوروبي، حيث شدد الصفدي على أهمية الشراكة الأردنية الأوروبية وعلى ضرورة تطويرها في المجالات جميعها.
وأكد المسؤول الأوروبي وستيليانديس على الدور الذي يقوم به الأردن في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيداً بالنموذج المتميز الذي قدمته في استضافة اللاجئين السوريين.
وقال ستيليايدس إن الاتحاد الأوروبي يعتبر الأردن "شريكاً رئيساً في المنطقة ويرى فيه واحة للأمن والاستقرار".
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في دعم الأردن عبر برامج التعاون والشراكة المتعددة.
وشكر الصفدي للاتحاد الأوروبي دعمه للمملكة وأكد أهمية الدعم الذي يقدمه الاتحاد ودوله للمساعدة في تحمل عبء اللجوء السوري.
وبحث الجانبان المستجدات المرتبطة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، حيث أكد الصفدي أن تحقيق الهدف المشترك في بناء الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي يكون عبر إنهاء الاحتلال وحل الصراع على أساس حل الدولتين.
الصفدي شكر الموقف الأوروبي الداعم لحل الدولتين وأكد أهمية الدور الأوروبي في جهود إيجاد أفق سياسي للخروج من حال الجمود الخطرة في العملية السلمية.
المملكة