طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت، الحركة الإسلامية الجنوبية بالانسحاب من الحكومة الإسرائيلية، وعدم الاكتفاء بتعليق المشاركة.
وتوجه رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار بالحديث إلى رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي النائب منصور عباس، وقال "تشكيلكم شبكة أمان لحكومة الاحتلال التي تأخذ القرار لاستباحة المسجد الأقصى، هو جريمة لا يمكن أن نغفرها لكم، وهو تنكر لدينكم وعروبتكم".
حرب إقليمية
وقال السنوار في كلمة خلال حفل بمناسبة مرور عام على حرب أيار/مايو في غزة، إن المساس بالمسجد الأقصى والقدس يعني حربا إقليمية، مضيفاً "نحن عند مقدساتنا ولن نتردد في اتخاذ أي قرار".
وذكر السنوار أن غزة وفصائلها المقاومة ستشكل الضامن الحقيقي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مضيفاً "على شعبنا وأمتنا أن يتجهزوا لمعركة كبيرة إذا لم يكف الاحتلال عن الاعتداء على المسجد الأقصى".
المعركة لم تنتهِ
ودعا السنوار فصائل المقاومة في قطاع غزة إلى أن تكون على أهبة الاستعداد، وقال إن "المعركة لم تنتهِ بانتهاء شهر رمضان، بل ستبدأ حقيقة بانتهائه".
وأضاف، أن "الرشقة الأولى التي سنطلقها في المعركة المقبلة ستتكون من 1111 صاروخا، وهذا الرقم يشير إلى تاريخ استشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وسنسمي هذه الرشقة باسم رشقة القائد أبو عمار".
وتوفي الرئيس الفلسطيني السابق في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004.
وقال السنوار إن "الاحتلال يخطط لاقتحام المسجد الأقصى في يوم استقلالهم أو يوم القدس لديهم"، مشيراً إلى أن المسجد الأقصى في خطر.
وشدد السنوار على أن الاحتلال يخطط لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا كخطوة أولى لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل، والحقائق تشير إلى "الزحف الصهيوني" المتدرج نحو تغيير الوضع التاريخي في المسجد الأقصى من خلال الزيادة التدريجية لاقتحام المستوطنين.
"لن نسمح أن يتكرر ما حدث في الحرم الإبراهيمي من تقسيم زماني أو مكاني في المسجد الأقصى"، وفق السنوار.
وقال السنوار إن طلبات الفلسطينيين هي الحد الأدنى من القانون الدولي، بالحفاظ على الوضع التاريخي للمسجد الأقصى، ووقف الاستيطان وتفكيك المستوطنات، وعودة اللاجئين.
وتحدث أن البيئة الفلسطينية "مهيأة" للإعلان عن "الجبهة الوطنية الفلسطينية المقاومة" لانتزاع حقوق الشعب والدفاع عن القدس.
المملكة