قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الأربعاء، إن حماس حذرت كل الأطراف التي التقتهم أن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياسات الاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية وبناء المستوطنات والسماح للمستوطنين بمهاجمة الفلسطينيين، أنه لن يمر مرور الكرام، وأن "الانفجار قادم لا محالة".
وأضاف هنية، أن معركة طوفان الأقصى هي معركة مصيرية، مؤكدا أن صمود وثبات الفلسطينيين والتشبث بوطنهم أفشل مخططات الاحتلال الإسرائيلي بصنع نكبة جديدة من التهجير.
وأوضح أن المقاومة الفلسطينية تقاتل قوات الاحتلال الإسرائيلي في كافة المحاور، وتتصدى لاقتحاماتهم.
وتابع أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعلن عن خسائرها بالتدريج، ولكن ما تعلمه فصائل المقاومة الفلسطينية وما ستنشره كتائب القسام أكبر بكثير.
وبين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو أحد أسباب هذه الحرب الذي لا يفكر إلاّ في كيف ينقذ نفسه وأسرته من السجن والمحاسبة؛ حتى ولو كان على حساب تدمير المنطقة برمتها.
وحذر هنية من أن نتنياهو لا مانع لديه من حرق "الأخضر واليابس" في الإقليم وخارجه لينقذ نفسه والمتطرفين من حوله، لا سيما أن حماس أبلغت الوسطاء بضرورة وضع حد لهذه المجازر والإبادة الجماعية فوراً.
وأوضح أن حركة حماس قدمت تصوراً شاملا يبدأ بوقف العدوان على غزة وفتح المعابر، مرورا بصفقة تبادل الأسرى وانتهاء بفتح المسار السياسي لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وحق تقرير المصير؛ ولكن نتنياهو يماطل ويخدع جمهوره بوعود "زائفه" لن تسمح له حماس بتحقيقها.
وطالب الدول التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن تعطيل الإرادة الدولية المطالبة بوقف العدوان فوراً وفتح المعابر.
وأشار إلى أنه يجب الاستمرار في تشكيل الضغط على صناع القرار خاصة في الغرب؛ للتراجع عن مواقفهم المساندة لهذا العدوان على غزة.
وأكد ضرورة استمرار عمل معبر رفح دون توقف وفي الاتجاهين باعتباره معبراً مصرياً فلسطينياً خالصاً.
المملكة