جارى البحث

حوار بين الحكومة والسكان الأصلييين بعد 11 يوما على الأزمة

تاريخ الإنشاء: 13-10-2019 04:40
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
حوار بين الحكومة والسكان الأصلييين بعد 11 يوما على الأزمة
رجال إطفاء يخمدون حريقاً في مكاتب التليفزيون الإكوادوري في كيتو، 12 تشرين الأول/أكتوبر 2019. (أ ف ب)

قالت الأمم المتحدة والكنيسة الكاثوليكية، إن حكومة الإكوادور وحركة السكان الأصليين تعقدان أول اجتماع بينهما في كيتو، الأحد، بعد 11 يوماً على أزمة اجتماعية غير مسبوقة تتعلق بأسعار المحروقات.

وقالت الأمم المتحدة والكنيسة الكاثوليكية في بيان مشترك نشر على موقع المنظمة الدولية على "تويتر" السبت أن الإعلان يأتي بعد غرق العاصمة الإكوادورية كيتو في الفوضى مع دخول منع للتجول حيز التنفيذ وفرض مراقبة عسكرية في اليوم الحادي عشر من أزمة اجتماعية نجمت عن إصلاحات اقتصادية مرتبطة بقرض من صندوق النقد الدولي.

واتهم الرئيس الإكوادوري لينين مورينو، السبت، سلفه رافايل كوريا ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو "بإدارة" أعمال العنف في كيتو بعد يوم شهد هجمات على وسائل إعلام ومبنى حكومي.

وقال إن "قوى ظلامية مرتبطة بالانحراف السياسي المنظمة والذي يقوده كوريا ومادورو بالتواطؤ مع مهربي المخدرات والإرهاب وعصابات إجرامية ومواطنين أجانب عنيفين، سببت أعمال عنف لم يسبق لها مثيل".

تصعيد

وكانت سحب من الدخان تغطي مناطق عدة في المدينة الواقعة على ارتفاع 2850 مترا، بعد تبادل المتظاهرين وقوات الأمن إطلاق قذائف يدوية الصنع وغازات مسيلة للدموع.

وأحرق متظاهرون ملثمون مكتب إدارة التفتيش العام للمالية في شمال كيتو مستخدمين زجاجات حارقة قبل دخوله وتخريبه. وقالت النيابة إنه تم توقيف 34 شخصا.

وهاجم آخرون مقري شبكة التلفزيون "تيلي-امازوناس" وصحيفة "ال ميركوريو" في كيتو. وظهر في صور التقطت للموقعين زجاجا مكسورا وآلية محترقة ووجود كبير لقوات الأمن.

وبعد ساعات على قبولها علنا عرض الحوار الذي أطلقه الرئيس لينين مورينو، نفت حركة السكان الأصليين رأس حربة الاحتجاج، أي تورط لها في هذه الاحتجاجات.

حظر تجوال

وأعلن الرئيس الإكوادوري لينين مورينو، السبت، حظر التجول في العاصمة كيتو ومحيطها وأمر بفرض رقابة عسكرية فيها.

وكتب مورينو على تويتر أن الاجراء "يدخل حيز التنفيذ" السبت و"سيسهل عمل السلطة العامة في مواجهة أعمال العنف المرفوضة".

ويتبع هذا الإجراء إعلان مورينو لحالة الطوارىء ونشره 75 ألف رجل أمن، بالإضافة إلى فرض حظر تجول في محيط الأبنية الحكومية.

أ ف ب + رويترز

التصنيفات: