قال خبير التشريعات الاعلامية يحيى شقير، الثلاثاء، إن لا يوجد أي تعريف لخطاب الكراهية في أي قانون أردني حتى الآن، مضيفا أن المصطلحات القانونية الفضفاضة تميل إلى الاستبداد.
وأضاف شقير خلال حديثه لـ برنامج "جلسة علنية"، الذي يبث على قناة "المملكة"، أن الحكومة حدت من التعبير في جائحة كورونا، موضحا أن أهم مظلة لحماية التعبير في الأردن هو الدستور الأردني.
وأشار شقير إلى أنه "من الخطأ الخلط بين الصحافة والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث أن وسائل التواصل الاجتماعي عملت ثورة على كل أدوات الضبط المجتمعي، فيما كان الإعلام في الأردن ومنذ نشأة الدولة يعد إحدى وسائل الضبط المجتمعي".
"وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت الآن أهم أداة رقابية، والتظلم الآن أمام السوشال ميديا أصبح أسرع من التظلم أمام القضاء" بحسب شقير.
وعرف أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة حسين محادين خطاب الكراهية أنه شكل من أشكال العنف وتحديدا العنف اللفظي، وأشار إلى أننا في الأردن نميل إلى الانفعال في معالجة قضايانا وأنه حتى الآن لم نحقق الاندماج المجتمعي المطلوب.
وتحدث محادين عن التنشئة الاجتماعية في مجتمعنا أنها تنشئة تؤمن بالمغالبة ولا تؤمن بالحوار، مضيفا أن البنية الشخصية لنا قائمة على التوتر، وأكد أنه على الحكومات العودة للشارع والاستماع للمواطنين.
"خطاب الكراهية سيبقى ولكن بمنسوبات مختلفة، وإذا لم يجد خطاب الكراهية وسطا ينمو به فسيضعف، كما أن المتلقي عامل أساس إما بانتشار خطاب الكراهية أو وأده"، بحسب محادين.
أستاذة العلوم التربوية في جامعة البترا أسيل الشوارب، تحدثت عن نظرية التعلم الاجتماعي ووصفتها بأنها أقوى نظرية في التعلم، وقالت إن حديث الكراهية يحمل الضغينة والتشاؤم والعنصرية، موضحة أن دور التربويين تعليم قيم التسامح والتفاؤل والسعادة.
وأضافت الشوارب أن دور وزارة التربية والتعليم تطوير المناهج، وشمل ذلك موضوع التفكير النقدي، مبينة أن موضوع المناهج تم التنمر عليه.
"أمامنا مسؤولية كبيرة وهي تعليم التفكير الناقد وتعليم الفلسفة"، وفقا للشوارب.
المملكة