جارى البحث

خروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي بداية لمرحلة من التجديد

تاريخ الإنشاء: 31-01-2020 03:18
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
خروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي بداية لمرحلة من التجديد
علم الاتحاد فوق برج فيكتوريا خلف تمثال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل وسط لندن. 29 كانون الثاني/ يناير 2020. (أ ف ب)

سيُشكّل خروج المملكة المتّحدة من الاتّحاد الأوروبي، الجمعة، "بداية" لمرحلة من "التجديد" و"التغيير" بالنسبة إلى البلاد، بحسب ما جاء في مقتطفات من خطاب يُوجّهه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى الأمّة الساعة 22,00 ت غ قبل ساعة من الخروج التاريخي لبريطانيا من الاتّحاد.

ويُضيف جونسون بحسب المقتطفات التي وزّعها مكتبه "إنّها ليست نهاية، بل بداية. حان الوقت لتجديدٍ حقيقيّ ولتغيير وطنيّ".

وسيجتمع جونسون مع وزرائه، الجمعة، في ساندرلاند بشمال شرق انجلترا.

وتبدأ بالنسبة إلى المملكة فترة دقيقة لإعادة بناء العلاقات التجارية خصوصا مع كتلة الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا مع القوى الكبرى الأخرى، وأولها الولايات المتحدة.

وتجاوز انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي العقبة الرسمية الأخيرة في بروكسل، ليصبح ساريا بشكل نهائي، الجمعة، لكن الإجراء كان خاليا من أي مراسم كما هطلت أمطار غزيرة على تجمع نُظم بقلب عاصمة الاتحاد "لتوديع" لبريطانيا.

وصادقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الخميس، على اتفاق يحدد ترتيبات بريكسيت، وذلك غداة اعتماد البرلمان الأوروبي له وعشية خروج المملكة المتحدة من المنظومة الأوروبية.

وأيدت الدول الأعضاء السبع والعشرون اتفاق الانسحاب الذي جرى التوصل إليه في تشرين الأول/أكتوبر، بعد أكثر من 3 سنوات من المفاوضات الصعبة.

وجاءت الموافقة تحت مسمى "الإجراء المكتوب" وهو رسائل بالبريد الإلكتروني من دول التكتل.

وشكل المشهد تناقضا صارخا مع الموقف الدرامي الذي خيم على تصويت البرلمان الأوروبي على الاتفاق التاريخي، الأربعاء، الذي شهد هتافات وتلويحا بالأعلام ودموعا على مغادرة بريطانيا للاتحاد بعد ما يقرب من نصف قرن.

ولن تصبح بريطانيا بلدا عضوا في الاتحاد الأوروبي، السبت، لكنها ستدخل مرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر لمنح المواطنين والشركات وقتا للتأقلم مع الأوضاع الجديدة.

وخلال الفترة الانتقالية ستستمر بريطانيا في تطبيق قوانين الاتحاد لكنها لن تكون ممثلة في مؤسساته.

وبدأ حفل نظمته بلدية مدينة بروكسل للاحتفال بالصداقة مع بريطانيا بداية سيئة، الخميس، بسبب هطول الأمطار على ساحة جراند بالاس الشهيرة في بروكسل.

ويخطط البرلمان الأوروبي لوضع أحد أعلام بريطانيا لديه في متحف التاريخ الأوروبي القريب الذي يقص أهم الأحداث التي مرت بها القارة منذ عام 1789.

أ ف ب + رويترز

التصنيفات: