حذر وزير المالية البريطاني فيليب هاموند، الثلاثاء، من أن الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، يمكن أن يوجه "ضربة" للخزينة تصل إلى 90 مليار جنيه إسترليني.
وصرح هاموند أمام لجنة برلمانية "تحليلات الحكومة تشير إلى أنه في حال الخروج غير المنظم ودون اتفاق من الاتحاد الأوروبي، ستتعرض الخزينة إلى ضربة بنحو 90 مليار جنيه إسترليني"، أي ما يعادل 114 مليار دولار.
وأضاف أنه "بالطبع يجب حساب ذلك استنادا إلى الإنفاق المستقبلي وقرارات الضرائب".
وعارض هاموند كذلك اقتراح خفض الضرائب، وزيادة الإنفاق الذي طرحه المرشحان لمنصب رئيس الوزراء بوريس جونسون وجيرمي هانت، وزير الخارجية الحالي.
وقال إن عشرات مليارات الجنيهات التي تم وضعها جانبا تحسبا لبريكست دون اتفاق يجب عدم تخصيصها لأغراض أخرى، بعد أن طرح المرشحان خططهما لخفض الضرائب، وزيادة الإنفاق العام.
وجاءت تصريحات هاموند بعد أن هدد المرشحان لخلافة تيريزا ماي بأنهما مستعدان لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق في موعد أقصاه 31 تشرين الأول/أكتوبر.
وقال هاموند "لقد خصصنا 26 إلى 27 مليار جنيه إسترليني من الاحتياطي المالي؛ بهدف حماية الاقتصاد البريطاني من التأثيرات المباشرة لاحتمال الخروج دون اتفاق".
وأضاف: "لا شك لدي مطلقاً من أنه في حالة الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، فإننا سنحتاج إلى كل تلك الأموال لمواجهة التأثيرات المباشرة .. وهذا يعني أنه لا توجد أموال متوافرة .. سواء لخفض الضرائب أو زيادة الإنفاق".
ومن شبه المؤكد أن يغادر هاموند منصبه بعد اختيار حزب المحافظين زعيما لهم، وبالتالي رئيسا للوزراء، هذا الشهر.
وألمح هاموند إلى أنه قد يعمل في البرلمان على منع خروج بلاده بدون اتفاق.
وقال: "أعتقد أن مجلس العموم، الذي سأواصل العمل كعضو فيه بكل فخر، هو الذي سيضمن عدم حدوث ذلك".
أ ف ب