جارى البحث

خصم أردوغان يشدد لهجته حيال الهجرة سعيا لكسب القوميين الأتراك

تاريخ الإنشاء: 18-05-2023 18:26
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
خصم أردوغان يشدد لهجته حيال الهجرة سعيا لكسب القوميين الأتراك
زعيم المعارضة التركية كمال كيليشدار أوغلو، 18/5/2023. (رويترز)

تعهّد زعيم المعارضة التركية كمال كيليشدار أوغلو، الخميس، بإعادة ملايين المهاجرين؛ سعيا لكسب تأييد القوميين المتشددين الذين ساهموا في دفع انتخابات نهاية الأسبوع الماضي الرئاسية إلى دورة ثانية.

زعيم المعارضة في أول خطاب له منذ انتخابات الأحد التاريخية التي حلّ متأخرا فيها بخمس نقاط تقريبا عن الرئيس رجب طيب أردوغان.

وكان أداء كيليشدار أوغلو (74 عاما) الأفضل للمعارضة منذ تولى أردوغان السلطة قبل عقدين.

لكنه لم يرق إلى توقعات الاستطلاعات التي سبقت الانتخابات وخيّب آمال المعارضة.

وأدخل زعيم المعارضة مذاك تغييرات في فريق حملته وشدد رسالته لكسب الناخبين اليمينيين في الدورة الثانية المقررة في 28 أيار.

كما يخطط لعقد لقاء مع سنان أوغان، وهو يميني متشدد نال 5,2% من الأصوات، ولم يحسم قراره بعد بشأن الشخصية التي سيدعمها.

وأفاد كيليتشدار؛ وهو موظف حكومي سابق بأن حكومة"أردوغان، لم تقم بحماية الحدود وشرف البلاد.. أدخلت عمدا أكثر من 10 ملايين لاجئ إلى هذا البلد.. فور وصولي إلى السلطة، سأعيد كل اللاجئين إلى بلدهم".

وسبق أن أشار أوغان إلى أنه لن يدعم إلا مرشّحا ينفّذ حملة أمنية ضد المهاجرين ويكافح "الإرهاب" وهو المصطلح المستخدم في تركيا لدى الحديث عن المسلحين الأكراد.

وقال الخبير بالشأن التركي في معهد الشرق الأوسط هوارد إيسنستات، إنّ كيليتشدار أوغلو كان يسعى لجذب القوميين من خلال مهاجمة السوريين؛ لأنّ الأكراد يشكّلون جزءاً مهماً من قاعدته.

وأضاف إيسنستات "الأكراد جزء كبير من ائتلافه" وتابع "لكنّ السوريين هدف آمن نسبياً، لأنّهم في الغالب لا يستطيعون التصويت".

"أشقاء"

وحظي أردوغان وحزبه الإسلامي بتأييد واسع في أوساط المسلمين في العالم لاستقباله اللاجئين.

وباتت تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين والمهاجرين في العالم بلغ عددهم 5 ملايين خلال العقد الأخير.

وساهم اتفاق منفصل عام 2016 بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في التخفيف من أزمة الهجرة التي واجهتها أوروبا عبر السماح للأشخاص الساعين للوصول إلى غرب أوروبا بالاستقرار في تركيا.

حصلت تركيا من بروكسل على تمويل قدره مليارات يورو من أجل البرنامج.

لكن تسارعت الأزمة الاقتصادية مع اقتراب الانتخابات، ما أدى إلى ازدياد حدة المشاعر المعادية للمهاجرين.

وحاولت حكومة أردوغان إيجاد حل وسط.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو الخميس، إن تركيا أعادت حتى الآن أكثر من نصف مليون سوري.

وأضاف: "لن نحوّل تركيا إلى مستودع للاجئين، ولم نفعل ذلك حتى الآن. لكن السوريين أشقاء لنا".

وقال إيسنستات، إنّ أردوغان بدا مرتاحاً قبل جولة الإعادة، ولم يكن بحاجة إلى تغيير لهجته بشكل جذري.

وأضاف المحلّل: "شعر كأنّه في خطر قبل يوم الأحد ... لا أظن أنه يشعر بهذه الطريقة بعد الآن".

أ ف ب

التصنيفات: