قال وزير الصحة الدكتور سعد جابر،الاثنين، إن الوزارة ستقوم بتجهير 8 مراكز صحية شاملة نموذجية لتقديم خدمات صحية للمواطنين ضمن أهداف وغايات تعمل من أجلها؛ لتخفيف العبء على المواطنين وتقديم خدمة صحية شاملة.
وأضاف جابر أن مفهوم المركز الصحي الشامل النموذجي، الذي نطمح للوصول إليه، يرمي إلى تحقيق هدف حل 95% من المشكلات الصحية البسيطة وغير الطارئة التي يتعرض لها المواطنون في الأماكن النائية والبعيدة عن المستشفيات، بحيث يتم تحويل 5% فقط من الحالات المرضية إلى المستشفيات، تشمل حالات حادة مهددة للحياة قد تفضي إلى الموت أو حالات معقدة لا يمكن علاجها إلا في مراكز متخصصة.
"المراكز تشمل كلاً من مركز صحي الصبيحي الشامل /محافظة البلقاء، ومركز صحي برما الشامل / محافظة جرش، ومركز صحي الحصن الشامل / محافظة إربد، ومركز صحي الأمير حسن الشامل / محافظة عجلون، ومركز صحي البترا الشامل / محافظة البترا، ومركز صحي بصيرة الشامل / محافظة الطفيلة، ومركز صحي سهل حوران الشامل/ لواء الرمثا، ومركز صحي معان الشامل/ محافظة معان"، وفق جابر.
وبيّن وزير الصحة أن المركز الصحي الشامل النموذجي يجب أن يتوسط بلدة أو قرية أو مجموعة قرى ويقع ضمن دائرة قطرها لا يزيد عن 10 كم؛ ليخدم أكبر عدد من المواطنين بأقل جهد وكلفة، إضافة إلى العدد الكافي من الأسرّة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المرضى المحتاجين للرعاية الصحية بوجود كادر طبي متمكن وقادر على علاج المرضى بسرعة وفعالية واتخاذ القرارات بشكل فعال لتخريج المرضى مع إعطائهم النصائح والتعليمات وإتاحة المجال للمرضى الآخرين لتلقي العلاج على أسرّة إن دعت الحاجة، وبما يحول دون تكدس المرضى، ويرتبط بنفس المنظومة الإلكترونية لباقي المؤسسات الصحية.
وأوضح أن الخدمات المقدمة في المركز الصحي الشامل هي الوقاية والتثقيف الصحي، إضافة إلى صرف علاجات يومية وشهرية وتصوير شعاعي عند الحاجة وحسب تقييم الطبيب بناء على قوانين ولوائح طبية عالمية، فضلاً عن متابعة مرضى العمليات والأمراض المزمنة وإجراء المداخلات الجراحية البسيطة التي لا تحتاج لتخدير عام، إضافة إلى معالجات الأسنان والفحوصات المخبرية وخدمات الأمومة والطفولة، واستقبال الحالات الطارئة كالحوادث وحالات السقوط لتثبيت المريض حيوياً قبل تحويله لمتابعة العلاج في المستشفيات.
واعتبر وزير الصحة كلفة تطوير بضعة مراكز نموذجية حتى نجاحها، أقل مئات المرات من تطوير 700 مركز صحي في الوقت نفسه، بما يسمح في تطبيق التغييرات على عدد أقل من المراكز، ويعزز عامل السرعة في العمل والفاعلية في تتبع النتائج.
بترا