وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الاثنين، خطة تعاون تربوي مع وزارة الموارد البشرية الهنغارية، يلتزم فيها الطرفان بتقديم منح جامعية لطلبة البلدين.
وبموجب الخطة، تلتزم الحكومة الهنغارية بتقديم 400 منحة سنويا للطلبة الأردنيين في مختلف الدرجات العلمية، بينما يلتزم الأردن بتقديم 100 منحة سنويا للطلبة الهنغاريين.
ونصت على تشجيع التعاون في مجال إعداد بحوث علمية مشتركة، وتبادل خبرات بين علماء الآثار، وتعزيز التعاون في مجال الحفريات الأثرية وتنظيم المؤتمرات العلمية ذات الاهتمام المشترك.
وزير التعليم العالي وليد المعاني أشار إلى "عمق علاقات التعاون الثقافي والعلمي بين الأردن وهنغاريا"، مشيداً بـ "مستوى الجامعات الهنغارية خصوصاً في مجال البحث العلمي."
وأكد "حرص الأردن على مواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم العالي من خلال تطوير المناهج والبرامج الأكاديمية والاهتمام بالتعليم التقني والمهني والفني كأولوية في خطة الوزارة للمساهمة في تحفيز النمو الاقتصادي بالمملكة."
وشدد المعاني "على الدور الذي يمكن أن تسهم به مؤسسات التعليم العالي في دعم خطط التنمية بالأردن"، داعيا "الجامعات إلى الاهتمام بالبحث العلمي التطبيقي الذي يسهم في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه قطاعات الصحة والطاقة والبيئة والمياه.
جوزيف بوديز، وزير الموارد البشرية الهنغارية، أكد "حرص بلاده على دفع وتشجيع التعاون الثنائي مع الأردن خلال المرحلة المقبلة، وزيادة أعداد الطلبة الهنغاريين للدراسة في الجامعات الأردنية."
وأشاد الوزير بـ "المستوى الذي وصلت إليه مؤسسات التعليم العالي الأردنية من خلال زيادة قدراتها التنافسية في مجال البحث العلمي".
ويدرس في الجامعات الهنغارية 800 طالب وطالبة أردني، بينما يدرس في مؤسسات التعليم العالي الأردنية نحو 15 طالبا وطالبة هنغارية، وفقا لأرقام وزارة التعليم العالي.
بترا