جارى البحث

خطة لـ "الرئيس بالوكالة" للخروج من أزمة اقتصادية

تاريخ الإنشاء: 31-01-2019 03:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
خطة لـ "الرئيس بالوكالة" للخروج من أزمة اقتصادية
معارض لحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يرفع علم بلاده وسط احتجاجات تعم البلاد في كاراكاس 30 يناير 2019. أ ف ب

يُقدّم المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه في وقت سابق "رئيساً بالوكالة" لفنزويلا، الخميس، خطّته لإخراج البلاد من أزمتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

وكتب غوايدو (35 عاما)، رئيس الجمعيّة الوطنيّة الفنزويليّة، على تويتر "سنعمل على جعل الاقتصاد مستقرّاً، وسنَستجيب على الفور لحالة الطوارئ الإنسانيّة، ونُعيد الخدمات العامّة ونتغلّب على الفقر".

وأضاف "نحن نعرف كيف نُحقّق ذلك"، في وقت كان الآلاف من مناصريه قد تظاهروا الأربعاء بهدف إقناع الجيش الفنزويلي بأن يُدير ظهره للرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو. 

وكتب غوايدو في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أنّ دعم الجيش الفنزويلي "حاسم" من أجل التوصّل إلى إطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وأشار إلى أنّه تمّ عقد اجتماعات سرّية مع عناصر من قوّات الأمن، مؤكّداً أنّ معظم محاوريه اتّفقوا على أنّ الوضع الحالي في فنزويلا لا يمكن أن يستمرّ.

وكتب أنّ "سحب دعم الجيش لمادورو حاسمٌ من أجل السّماح بتغيير الحكومة. ومعظم الذين يرتدون الزيّ العسكري يتّفقون على أنّ المعاناة الحاليّة في البلاد لا تُطاق".  

وأضاف غوايدو "سيحتاج الانتقال إلى دعم الوحدات العسكريّة الرئيسيّة. لقد أجرينا محادثات سرّية مع أفراد من القوّات المسلّحة وقوّات الأمن".

من جهتها، نشرت المتحدّثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز على تويتر رابط مقال غوايدو وكتبت "أميركا تقف إلى جانب شعب فنزويلا".

وأجرى الرئيس الأميركي الأربعاء، اتّصالاً هاتفيّاً بغوايدو و"هنّأه" بعدما دعمته واشنطن كرئيس بالوكالة لفنزويلا.

وقال البيت الأبيض في بيان، إنّ ترامب وغوايدو "توافقا على البقاء على تواصل دائم بهدف دعم استعادة فنزويلا لاستقرارها وإعادة بناء العلاقات الثنائيّة بين الولايات المتّحدة وفنزويلا".

وتنظم الأوروغواي والمكسيك، اللتان لم تعترفا بالمعارض خوان غوايدو "رئيساً بالوكالة" لفنزويلا، مؤتمرا دوليا في 7 فبراير المقبل في مونتيفيديو يجمع البلدان والمنظّمات الدوليّة التي تتّخذ "موقفاً محايداً" تجاه الأزمة في فنزويلا.

وقالت رئاسة الأوروغواي في بيان إنّ "حكومتَي الأوروغواي والمكسيك، بالنظر إلى موقفهما الحيادي إزاء فنزويلا، تُنظّمان مؤتمراً دوليّاً مع ممثّلي الدول والمنظّمات الدولية التي تشترك في هذا الموقف".

وتقول الأوروغواي والمكسيك، إنّهما تستجيبان من خلال هذا المؤتمر "لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للمراهنة على الحوار".

وأعلن وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياسا الاثنين، أنّ ممثلين عن المكسيك والأوروغواي سيسلّمون غوتيريش اقتراحات لحل الأزمة في فنزويلا.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أعلن الجمعة الفائت، استعداده للقاء زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي نصّب نفسه "رئيساً بالوكالة"، لكنّ الأخير سارع إلى رفض المشاركة في "حوار شكليّ"، داعياً أنصاره لمواصلة الاحتجاجات في الشارع حتى رحيل الرئيس اليساري.

ويخوض الرجلان صراعاً على السلطة منذ أن أعلن غوايدو، رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، نفسه "رئيساً بالوكالة" للبلاد، معتبراً أن تنصيب مادورو رئيساً لولاية جديدة مدّتها ست سنوات إجراء غير شرعي. 

أ ف ب 

التصنيفات: