قالت وزارة المياه والري في بيان الأربعاء إن لديها خطة للحصاد المائي في الأعوام القادمة برفع مخزون السدود من 336 مليون م3 إلى 400 مليون م3 إذ تعمل حالياً على استكمال مشروع "تعلية سد الوالة".
ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن الخطة.
وتفقد مسؤولون في وزارة المياه والري/سلطة وادي الأردن "سير العمل والإنجازات المتحققة في استكمال مشروع تعلية سد الوالة والتي وصلت إلى 42%"، إذ تأتي الزيارة لتسريع العمل في إنجاز السد بحلول الموسم المطري القادم".
وقال البيان إن "مدير برنامج التعويضات البيئية في وزارة البيئة محمد الجازي وفريق فني من التعويضات البيئية ومدير إدارة السدود في سلطة وادي الأردن هشام الحيصة ومسؤول البرنامج البيئي حاتم أبو رمان ومنسق البرنامج فيصل المعيوف ومدير البيئة/ سلطة المياه محمد الكوز والمساعد للمالية عصام رحال ومدير الحصاد المائي المهندس أسعد عزات تفقدوا موقع السد وتجولوا في المرافق والمنشآت المقامة".
كما "اطلع الفريق الفني عن كثب على سير الأعمال والمواد الخرسانية المستعملة وتم التوافق على الخطوات المستقبلية اللازمة التي تضمن الاستمرار في تنفيذ الأعمال في وقتها المحدد إضافة إلى مشروع زراعة الأعلاف لتنمية المنطقة وتوفير عدد من فرص العمل لأهالي المنطقة".
وبين مدير برنامج التعويضات محمد الجازي أن "مشروع تعلية السد البالغة كلفته 27.5 مليون دينار الممول من البرنامج التابع للأمم المتحدة يهدف إلى رفع سعته إلى نحو(25) مليون م3 حيث سيوفر مصدرا مائيا دائما للمنطقة ويحدث تنمية في المناطق أسفل منطقة السد".
من ناحيته بين هشام الحيصة مدير إدارة السدود أن "الارتفاع التصميمي لجسم السد بعد التعلية سيصبح 67م وبطول 420م المنفذ من قبل ائتلاف شركة نيسباك الباكستانية مع اتحاد المستشارين للهندسة والبيئة الأردنية مبينا أن أعمال الخرسانة المدحولة والحقن والباطون تتم بأشراف مباشر من قبل استشاري المشروع ائتلاف شركة نيسباك الباكستانية واتحاد المستشارين حيث يتم فحص تنفيذ الخرسانة المدحولة بحضور الخبير العالمي الدكتور دينستون".
وأضاف الحيصة أن "لدى وزارة المياه والري / سلطة وادي الأردن خطة للأعوام القادمة للحصاد المائي الهادفة لتعظيم عوائد مخزون السدود ورفعها إلى مايزيد على 400 مليون م3 من خلال التوسع في تنفيذ عدد من السدود المهمة في مناطق مختلفة في المملكة خلال السنوات القليلة القادمة كون الأردن واحدا من الدول الفقيرة مائياً ويحتاج لتعظيم كل مصدر مائي متاح".
وبين أن "وزارتي المياه والبيئة تسعيان لتطوير المنطقة بيئيا وسياحيا واقتصاديا من خلال تنفيذ مشروع زراعي ريادي لإنتاج الأعلاف المستدامة للأعلاف المروية في منطقة وادي الوالة / مأدبا إضافة إلى تخزين مياه الفيضانات والاستفادة من مياه السد للشحن الجوفي وتغذية الطبقة الحاملة في المنطقة لغايات الري والشرب للمناطق المجاورة في محافظة مأدبا مما يوفر مصادر مائية جديدة ويعزز المصادر المتاحة وتأمين مياه إضافية لأغراض الزراعة أسفل الوادي وتربية الثروة الحيوانية".
كما "يساهم في عودة الجريان الدائم للوادي والينابيع أسفل السد من خلال زيادة الشحن الجوفي لآبار الوالة والهيدان وزيادة كميات المياه المستخرجة ويخلق واقعا بيئيا وينمي الحياة الطبعية للحيوانات البرية في منطقة وادي الوالة مع توفير فرص عمل لأهالي المنطقة والمناطق المجاورة من خلال خلق استثمارات زراعية وسياحية وصناعية مختلفة وتخفيف خطر الفيضانات أسفل السد".
المملكة