جارى البحث

خطط زمنية لتشغيل وتدريب الطلاب

تاريخ الإنشاء: 08-01-2019 19:57
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
خطط زمنية لتشغيل وتدريب الطلاب
حلقة برنامج جلسة علنية حول تشغيل الشباب. (المملكة)

قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية عبد الله الزعبي إن الجامعة وقعت اتفاقيات لتشغيل وتدريب الطلبة في مسعى لحل مشكلة نحو نصف مليون شاب. 

وأوضح خلال برنامج جلسة علنية على قناة المملكة، أن "الجامعة بدأت بتغيير خططها الدراسية، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، لتدريب الطالب في شركات، حيث وقعت 28 اتفاقية مع مختلف شركات القطاع الخاص و8 اتفاقيات مع جهات دولية ... والجامعة وقعت اتفاقيات مع 28 شركة وغرفتي صناعة وتجارة عمان". 

"اتفاقيات الجامعة مع الشركات نصّت على تشغيل المتميزين من الطلاب المتدربين، ومشروع جامعة البلقاء التطبيقية الريادي سيحل مشكلة نحو نصف مليون شاب"، وفقا للزعبي. 

وأضاف أن "الجامعة بدأت عملية التعليم بهدف التشغيل، حيث وصلت نسبة التشغيل في كلية معان الجامعية إلى 100%، وأكثر من 90% نسبة تشغيل خريجي كلية الهندسة التكنولوجية، و85% نسبة تشغيل خريجي كلية الحصن".

وذكر الزعبي أن "الجامعة أخذت في استراتيجيتها لعام 2022 أن تكون لديها حاضنات للأفكار الإبداعية، إذ خصصت 100 ألف دينار لدعم هذه الأفكار، خاصة التي تساهم في تنمية المجتمعات المحلية، على الرغم من أن عام 2017 لم يكن هناك تمويل لدعم الأفكار الابتكارية والإبداعية". 

"هنالك مشروع إنشاء 4 كليات بوليتكنيك في أقاليم الأردن الثلاثة وواحدة أخرى في السلط، وتم افتتاح 55 مشروع في كلية إربد لخريجيها"، وفق رئيس الجامعة. 

وقال إن "ديوان التشريع والرأي أجرى نقاشا بشأن قانون تنمية المهارات الذي سيدمج 3 مؤسسات إقراضية".

مساعد مدير عام صندوق التنمية والتشغيل خالد جرادات قال إن "الصندوق يدعم من 25 – 75 ألف دينار مشاريع خاصة للشباب الرياديين، وأنه يدعم بين 5-20 ألف دينار للمشروع الفردي، و5-15 ألف دينار للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تبدأ المدة الزمنية لبرنامج الدعم من 6 سنوات وتنتهي 11 سنة". 

وترى جامعة البلقاء التطبيقية أن "مشاكل تفاقم نسب البطالة عدم الإقبال على التعليم المهني والتقني، وأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة قد تكون جزء مهما جدا لحل مشكلة البطالة". 

وبحسب جرادات، فإن "الصندوق جاهز لتقديم خدماته للطلبة الخريجين لإنشاء مشاريع خاصة للإنتاج"، لكنه أوضح أن "أغلب من تقدم لتمويل المجموعات أشخاص من غير خريجي الجامعات". 

"صندوق التنمية أعاد النظر بكفالات المشاريع لخلق نوع من الجدية لدى طالبي القروض، وأن برنامج تمويل المجموعات يقوم على أساس كفالة الشركاء لبعضهم دون كفالات مالية، أما كفالات القروض بقيت في نطاق متاح وهي كفالات من ذات العائلة أو الرواتب"، وفقا لجرادات. 

وذكر أن "الحكومة والصندوق أطلقا عام 2016 برنامج التمويل من خلال المجموعات، حيث منحت الأولى إعفاءات للشباب الباحثين عن العمل من خريجي الجامعات وللخريجين الذين استمر مشروعهم أكثر من 4 سنوات، ولطالبي القروض للمشروعات البعيدة عن العاصمة، خاصة وأن الصندوق يخصص لكل محافظة جزء من الموازنة سنويا". 

جرادات لفت إلى أهمية "إنشاء هيئة موحدة لتوجيه الدعم المالي يكون مقرها الجامعات ... هنالك معلومات عن عملية دمج في هيئة موحدة للصناديق والمؤسسات المالية". 

ليث أبو السمن، مؤسس لمشروعين رياديين، قال إن مشروعه الأول مخصص لـ "تشغيل ذاتي للسيدات ... وعمله تغطية فجوات ناقصة وتأمين موارد وتسويق هذه المنتجات من السيدات". 

ومشروع أبو السمن الثاني "يعمل مع فئة الشباب كأول مشروع سياحي في مدنية السلط التي تحتاج إلى أكثر من 100 غرفة فندقية". 

وأوضح أن المشاريع الطلابية الخاصة تواجه مشاكل قانونية وتمويلية، غير أن "حاضنات الأعمال قد تجد حلا لمشكلة الموارد المالية للشباب". 

وأضاف أبو السمن "نطلب من الدولة المزيد من الشفافية للرياديين حتى يرسموا طريقهم الخاصة، ولا بد من إعداد خارطة للموارد البشرية الموجودة في مدن الأردن".

محمد الجنيني، مدير برامج المسؤولية الاجتماعية في أكاديمية "سيسكو"، قال إن "الأكاديمية شركة ريادية تأسست في 1995 لفائدة الجامعات والمجتمعات المحلية، وبدأت منتصف الثمانينيات بمشاريع تخرج في جامعة ستانفورد الأميركية". 

وأضاف: "لدينا في الأردن الآن أكثر من 30 أكاديمية واحدة رئيسية في جامعة البلقاء التطبيقية". 

"هناك 5-6 آلاف طالب يتخرجوا سنويا بتخصص تكنولوجيا المعلومات، وهناك طلب متزايد على خريجي هندسة الشبكات وأمن المعلومات من قبل الشركات"، وفقا للجنيني. 

وأشار إلى أن "الأكاديمية تتعاون من 10 جامعات أردنية بهدف تشغيل الطلبة، حيث نذهب للجامعات لتدريب الطلاب على احتياجات السوق ... تعمل (الأكاديمية) مقابلات عمل للطلاب وهم على مقاعد الدراسة. أجرت 300 مقابلة عمل لطلاب وهم على مقاعد الدراسة في 2018، وقامت بتعيين 40 طالب أردني".  

الجنيني أوضح أن الأكاديمية "قدمت للجامعات مناهج مجانا والتشغيل الذاتي يعني التعليم الذاتي، وتوفر المصادر المالية دون علم حقيقي لإدارة المال لن يحقق العائد المطلوب". 

وذكر أن "القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة هما عماد المجتمع بالنسبة لاقتصاديات العالم، وأن الفكر الريادي هو من يعطي الطلاب الوعي، وأن الموارد لا تقتصر على السيولة المالية وإنما على التدريب". 

المملكة 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: