جارى البحث

خطط وبرامج "فاعلة" لدعم الشباب

تاريخ الإنشاء: 24-11-2018 22:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
خطط وبرامج "فاعلة" لدعم الشباب
النائب قيس زيادين (يمين) وأمين عام وزارة الشباب ثابت النابلسي في حديث لبرنامج حكومة الظل، 25 نوفمبر 2018. (المملكة)

دعا أمين عام وزارة الشباب ثابت النابلسي الشباب الذين يريدون تقديم إنجازات وتطويرها بالتوجّه إلى الوزارة، مشيرا إلى تطوّر دور الوزارة لتصبح "سيادية وذات دور رئيسي وفعال".

وقال النابلسي لبرنامج حكومة الظل الذي يبث على شاشة قناة المملكة إن الوزارة تعمل بكل طاقتها لإيجاد برامج كفيلة للشباب لأنهم صانعو ومنفذو القرارات، موضحاً أن الوزارة تعمل مع الشباب وليس للشباب.

"الوزارة تعمل ضمن خطط استراتيجية وطنية للتسهيل على الشباب الحصول على مزيد من البرامج والفعاليات"، وفق المسؤول الحكومي.

وأوضح أن الوزارة أعدت لقاءات شبابية مختلفة في الأردن لتفعيل دورهم والتعامل مع الخطط الاستراتيجية المقدمة من الوزارة، مشيرا إلى ان أبرز بنود الخطة "التكنولوجيا والتعليم، سيادة القانون، ريادة الأعمال، الشباب والصحة، المواطنة، والأمن المجتمعي".

"وزارة الشباب تواصلت مع المؤسسات والوزارات المختلفة وتم تشكيل لجان لمناقشة عدة محاور تتعلق بالشباب وسيتم تفعيل الاستراتيجيات التي وضعت بداية العام المقبل"، وفق النابلسي.

"الشباب اليوم هم الفاعل الحقيقي، لأنهم مثقفون ومطلعون على ما يدور من حولهم ولكن لا تزال مشكلة البعض عدم ثقة فيما يسمع"، وفق المسؤول الحكومي، الذي أشار إلى أن الوزارة تعمل على علاج تراكم أخطاء سابقة تم لمسها على أرض الواقع من خلال طاقات يمكن استثمارها بشكل إيجابي.

وقال النابلسي إن الوزارة تعمل على تمكين الشباب في العمل السياسي من خلال اشراكهم بالمحافل واتخاذ القرار، موضحاً أنه "لا يوجد حزب يستقطب الشباب ويشركه في الخطابات والاستماع له ولإبداعاته، وجار إعداد برلمان شبابي بالاشتراك مع مجلس النواب بصفة مراقب أو مشارك".

بدوره، قال النائب قيس زيادين إن "الجميع ينتظر أن تخرج الحكومة والجهات المعنية بنتائج تنعكس إيجابا على المجتمع من خطط وزارة الشباب"، موضحاً أن "ليس المهم سماع الخطط بقدر سماع نتائج لقاءات وخطط وزارة الشباب مع الشباب الأردني".

"الشباب الأردني مثقف ويعلم ما يحصل حوله في العالم، ولا يريد أن يسمع في كل مرحلة عن وجود خطط دون أن يجد نتائج لها"، أضاف زيادين.

وانتقد زيادين عدم معالجة خطاب الكراهية من قبل وزارة الشباب في مبادراتها"، مشيراً إلى أنه لا يوجد خطط لمحاربة خطاب الكراهية من خلال المناهج والمحاضرات والمدارس"، متسائلاً عن "وجود نية حقيقية لدى الحكومة في محاربتها".

وأشار الزيادين أن "الموقع الطبيعي لخلق أفكار سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية هو الأحزاب، حيث لا نزال نفتقد أحزاب تستقطب الشباب الأردني وتعمل بديمقراطية ووفق برامج هادفة وسياسية على أرض الواقع".

وأوضح أن بعض الأحزاب في الأردن ليس لها خطابات شبابية ومتحجرة ولا تجدد في خطاباتها شمولية، حيث لا يزال البعض متخوف من الاشتراك بالأحزاب والمعيقات متعددة، مقترحاً "عمل تغيير في عمل الأحزاب وخطاباتها للشباب".

وأضاف زيادين أن "وزارة الشباب غير جادة في لتطوير وإخراج نتائج يستفيد منها المجتمع في عمل الشباب لوجود معيقات متوارثة".

المملكة

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: