أكد خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي "تحاول الهيمنة على إدارة المسجد الأقصى"، مشيرة إلى أنها "تستغل أي حدث في خارج المسجد لتنقله إلى داخله".
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق الخميس، المسجد الأقصى وباب العامود بعد استشهاد فلسطينية قرب باب السلسلة برصاص القوات الإسرائيلية، بحسب مراسلة "المملكة".
صبري أوضح أن "استشهاد الفتاة (الفلسطينية) كان خارج حدود أبواب المسجد"، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي "عمدت إلى إغلاق بوابات (المسجد الأقصى) لبث الرعب والخوف في قلوب المصلين، منهم من خرج سريعا، ومنهم من حوصر".
وفُتح باب واحد لخروج المصلين من المسجد الأقصى "ولا يسمح لأحد أن يدخل للمسجد"، وفق صبري الذي قال، إن "المسجد الآن فارغ" من المصلين.
والمسجد الأقصى محاصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب صبري.
وقال، إنها "فرصة للاحتلال للسماح للمستوطنين بالدخول إلى الأقصى".
وحمّل صبري الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية أي توتر يحصل في الأقصى وفي مدينة القدس".
واعتبر أن الحكومة الإسرائيلية "تريد أن تظهر تشددها أكثر من الحكومة السابقة لتشعر الشعب اليهودي بأنها حكومة جديرة بالبقاء، وكل ذلك على حساب المسجد الأقصى والمقدسيين".
كما اقتحم عشرات المستوطنين، الخميس، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت دائرة الأوقاف بالقدس، إن 59 مستوطنا، اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل مغادرتهم من جهة باب السلسلة.
وتشهد القدس القديمة وبوابتها إجراءات عسكرية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للمواطنين والمصلين في الأقصى، إضافة إلى جملة من الاستفزازات التي يقوم بها الجنود بحق الشبان.
ويتعرض الشبان المقدسيون وبالتوازي مع جرائم الاحتلال لاستفزازات يومية من قبل المستوطنين الذين ينظمون المسيرات والتجمعات عدا عن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى.
المملكة