تحدثت مراسلة "المملكة" في فلسطين، الأحد، عن خلافات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد بشأن موافقة الأخير على فتح القنصلية الأميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية.
وأوضحت مراسلة "المملكة"، أن "بينيت رفض بشكل قاطع من حيث المبدأ فتح القنصلية في القدس الشرقية خوفا من أن تعطي هذه الخطوة مجالا للوجود للفلسطيني في المدينة المقدسة أو الاعتراف بها كمدينة تخص الجانب الفلسطيني خاصة أن إغلاقها من قبل الإدارة الأميركية السابقة كانت في إطار محاولة فرض صفقة القرن والاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل".
"هناك تسريبات على أنه قد يتم فتح القنصلية في مدينة أبو ديس، والتي طرحتها إسرائيل لتكون عاصمة بديلة لفلسطين عن القدس"، بحسب مراسلة "المملكة".
وتابعت أن "محللين سياسيين ومتابعين أكدوا بأن سبب توجه وموافقة لابيد على إعادة فتح القنصلية هو الخوف من خسارة الإدارة الأميركية، وهو ليس بصدد الصدام مع الإدارة الجديدة".
وأضافت مراسلة "المملكة"، أن "جميع الطروحات الإسرائيلية تصب في مصلحة إسرائيل وليس في مصلحة الجانب الفلسطيني"، لافتة النظر إلى أن "هناك مخاوف بأن تكون هذه الخطوة لإعادة طرح ملف القدس ضمن الملفات التي تم إيقاف التعامل معها بالفترة الأخيرة".
لابيد، وافق، خلال اتصالات ولقاءات أجراها في العاصمة الأميركية واشنطن، على فتح القنصلية الأميركية للفلسطينيين في القدس الشرقية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
المملكة