جارى البحث

خلاف بين الديمقراطيين يرجئ تصويتا مهما على خطتي بايدن للاستثمار

تاريخ الإنشاء: 24-08-2021 08:00
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
خلاف بين الديمقراطيين يرجئ تصويتا مهما على خطتي بايدن للاستثمار
الرئيس الأميركي جو بايدن لإلقاء ملاحظات حول استجابة الولايات المتحدة لكورونا وبرامج التطعيم في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 23/08/2021. (جيم واتسون /أ ف ب)

توقفت خطتا الاستثمار العملاقتان في البنى التحتية والنفقات الاجتماعية اللتان وضعهما الرئيس الأميركي جو بايدن، في الكونغرس الثلاثاء في انتظار التوصل إلى اتفاق بين الديمقراطيين الذين يتنازعون حول الأولوية التي يجب إعطاؤها لمشروع أو لآخر.

يشكل هذا التأخير نكسة كبرى للرئيس الديمقراطي الذي يرغب في أن يدخل التاريخ الأميركي مع مشروعين عملاقين بقيمة إجمالية تبلغ نحو 5 آلاف مليار دولار.

وعاد أعضاء مجلس النواب ذات الغالبية الديمقراطية إلى واشنطن الاثنين خصيصا لإنجاز عمليات تصويت إجرائية عدة.

عمليات التصويت هذه حاسمة للسماح للديمقراطيين بالمضي قدما نحو إقرار الكونغرس النهائي لخطتي بايدن وهو أمر غير متوقع قبل الخريف.

وكان القادة الديمقراطيون يأملون إنهاء عمليات التصويت المهمة بدون أي عوائق بحلول مساء الثلاثاء في مجلس النواب. لكن توترا بين الجناحين اليساري والوسطي داخل الحزب الديمقراطي برز في الأيام الأخيرة.

رغم المفاوضات التي استمرت لساعات طويلة، لم يتم التوصل الى أي اتفاق حتى منتصف الليل وقرر القادة الديمقراطيون إرجاء الجلسة حتى ظهر الثلاثاء (16,00 ت غ).

وقد يحصل التصويت عندها بعد ظهر الثلاثاء في حال تمكن الحزب من التوصل إلى اتفاق.

وفي صلب الانقسامات في صفوف الديمقراطيين، خلاف في الأولوية التي يجب إعطاؤها لمشروع على آخر من المشاريع الاستثمارية.

- استمرار المحادثات -

ووافق مجلس الشيوخ على خطة بايدن للاستثمار في البنى التحتية بقيمة 1200 مليار دولار في 10 آب/أغسطس بينها 550 مليار دولار من النفقات الجديدة. ودعم الكثير من الجمهوريين هذه الخطة في خطوة نادرة الحدوث.

ويطالب نحو 10 ديمقراطيين معتدلين في مجلس النواب بالموافقة الفورية على هذا المشروع الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الأميركيين.

لكن رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي وعدت الجناح اليساري بأنها سترفع أولا للتصويت الشق الاجتماعي الآخر لخطة بايدن: خطة استثمارات ضخمة بقيمة 3500 مليار دولار في التعليم والصحة وسوق العمل والمناخ.

ترى بيلوسي أن هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان تمرير الخطتين في مجلس النواب، حيث لا تتمتع إلا بغالبية ضيقة، لأن مئة تقريبا من التقدميين يطالبون بالتصويت أولاً على الإنفاق الاجتماعي.

ويخشى هؤلاء أنه إذا تم التصويت أولاً على البنى التحتية، سيقرر الوسطيون لاحقا عدم دعم خطة الإنفاق الاجتماعي البالغة 3500 مليار دولار، معتبرين أنها ضخمة للغاية.

ستتواصل المحادثات صباح الثلاثاء خلال اجتماع لكتلة الديمقراطيين في المجلس عند الساعة التاسعة (13,00 ت غ).

يتابع بايدن الذي يواجه وضعا صعبا بسبب الانسحاب الفوضوي من أفغانستان، من كثب هذه المفاوضات. 

والتصويت الإجرائي الذي يمكن أن يحصل الثلاثاء يتعلق بمشروع قرار يحدد إطار خطة الإصلاح الاجتماعي وقيمتها 3500 مليار دولار والخطوط العريضة.

سبق أن وافق عليها مجلس الشيوع بفضل أصوات الديمقراطيين فقط.

أمام البرلمانيين الديمقراطيين حتى 15 أيلول/سبتمبر للتفاوض على مضمونها المحدد وإعادة صياغتها.

ويبدو التوصل إلى اتفاق بين الجناح اليساري للحزب والوسطيين صعبا هنا أيضا، لأن بعض المعتدلين قالوا إنهم يعتبرون هذه الكلفة مرتفعة جدا.

وتهدف خطة الاستثمارات الضخمة إلى النهوض بالبنى التحتية التي أًهملت لوقت طويل، وتشمل إصلاح الطرق والجسور وتوسيع الإنترنت السريع وتطوير مصادر الطاقة النظيفة، وغيرها من الورش.

وتعد الخطة من أبرز المسائل المدرجة على أجندة بايدن داخليا والهادفة إلى إحداث تحول في الولايات المتحدة عبر إنفاق أكثر من أربعة تريليونات دولار من الخزينة الفدرالية.

أ ف ب

التصنيفات: