تنفذ مديرية بحوث البستنة في المركز الوطني للبحوث الزراعية بحثاً علمياً حول تقييم أثر بعض العمليات الزراعية والظروف المناخية على ظاهرة انتفاخ وتقشر ثمار النخيل في صنفي البرحي والمجهول، وذلك في إطار مشاريع المركز الوطني البحثية والممولة من صندوق دعم البحث العلمين وفق بيان صدر الخميس عن المركز.
وقال البيان "تهدف هذه الدراسة للحد من المشاكل الفسيولوجية والمورفولوجية للتمور، والتي تؤثر على القيمة التسويقية؛ حيث تشكل خسارةً في الإنتاج بنسبة تصل إلى ٢٥-٥٠٪".
وبحسب البيان "تعد هذه الدراسة جزءاً من سلسلة الدراسات البحثية والاقتصادية لكوادر المركز الوطني لنقل التكنولوجيا الحديثة للمزارعين في مجال التمور، والتوعية بخصوص المواصفات والمعايير التسويقية للتمور، والتي من شأنها الحفاظ على جودة المنتج الأردني للمنافسة في الأسواق الخارجية المنتجة لها."
وأشار البيان إلى أن "الظروف المناخية في الأردن ساعدت في خلق هذه الميزة التنافسية، التي تجعل من هذا القطاع على وجه الخصوص رافداً للاقتصاد الوطني، مما ينعكس إيجاباً على الوضع المعيشي للمزارعين، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
كما تحدث رئيس قسم البستنة الشجرية ومنسق المشروع رائد لطفي، عن "دراسة تأثير مستويات الري، والتسميد وخف الثمار على ظاهرة التقشر وأثرها في الحد منها، مع ضرورة تعميم نتائج هذه الدراسة على المزارعين للاستفادة منها".
المملكة