جارى البحث

دراسة: متطلبات التعليم الدامج في رياض الأطفال غير متوافرة

تاريخ الإنشاء: 01-03-2020 13:34
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
دراسة: متطلبات التعليم الدامج في رياض الأطفال غير متوافرة
شعار المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. (المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة)

قال المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دراسة أعلن عن نتيجتها الأحد، إن متطلبات التعليم الدامج في رياض الأطفال غير متوافرة خصوصاً الحكومية منها.

وأشارت الدراسة التي عُنونت بـ "واقع برامج التعليم الدامج في رياض الأطفال في المملكة الأردنية الهاشمية"، إلى قلة عدد رياض الأطفال التي تنفذ التعليم الدامج في إقليم الجنوب.

وتهدف الدراسة إلى التعرف على واقع تلك البرامج، ومدى اتفاقها مع التوجهات العالمية، ومساعدة المعنيين بالطفولة المبكرة على تحديد، وتطوير واستدامة برامج التعليم الدامج وفق معايير برامج الطفولة المبكرة للأطفال كافة بمن فيهم الأطفال ذوو الإعاقة.

وأكدت الدراسة أهمية خدمات التدخل المبكر والتعليم الدامج في رياض الأطفال، وأثره في تلبية احتياجات الأطفال ذوي الاعاقة، والحيلولة دون حدوث تأخيرات محتملة في التطور قد تعيق حصولهم على التعليم المناسب.

وأشارت الدراسة إلى الضعف في التسهيلات البيئية المادية أو الاجتماعية اللازمة لإلحاق كافة الطلبة وخاصةً الطلبة ذوي الإعاقات البصرية والسمعية، الأمر الذي ترتب عليه قلة في التحاق هؤلاء الطلبة في رياض الأطفال في الأردن.

وتضمنت الدراسة في نتيجتها ضعف تنظيم مشاركة الأسر في أوضاع التعليم الدامج، إلى جانب ضعف إعداد المعلمين وتدريبهم على متطلبات التعليم الدامج في مرحلة رياض الأطفال.

يُضاف إلى ما سبق، قلة البرامج النوعية المستخدمة في رياض الأطفال؛ مما يؤثر "حتماً" على فاعلية التعليم الدامج، ويسهم في تشكيل الاتجاهات السلبية نحوه من قبل الكوادر التعليمية (الإدارية، والفنية) وبعض أولياء أمور الطلبة الملتحقين برياض الأطفال.

وأوصت الدراسة بضرورة مأسسة التعليم الدامج في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال مراجعة وتعديل السياسات والتشريعات ذات العلاقة، وتطوير دليل إجرائي للتعليم الدامج يراعي خصوصية مرحلة رياض الأطفال، وتوفير إجراءات تنفيذية لضمان نجاحه تراعي المواصفات المادية والاجتماعية اللازمة لكافة أنواع الإعاقة، ولاسيما الإعاقتين البصرية والسمعية.

وشددت الدراسة على ضرورة التدريب المستمر للكوادر العاملة في التعليم الدامج لمواكبة أحدث الممارسات في برامج التعليم الدامج.

وأوصت الدراسة بضرورة تفعيل مشاركة أولياء الأمور، وتشجيعهم على التطوع في برامج التعليم الدامج في رياض الأطفال.

وزارة التربية والتعليم أطلقت الشهر الماضي، بالشراكة مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، استراتيجية تهدف إلى زيادة عدد الطلبة من ذوي الإعاقة الملتحقين بالمدارس النظامية بنسبة 10%.

وتعمل خطة التعليم الدامج على توفير فرص تعليمية لجميع الطلبة ضمن نظام التعليم الإلزامي، بما يتيح للأطفال ذوي الإعاقة وغيرهم من غير ذوي الإعاقة الانتظام في الصفوف ذاتها، مع تقديم دعم إضافي بشكل يتلاءم واحتياجاته.

وتهدف الخطة إلى عدم إقصاء الأطفال، وخصوصا ذوي الإعاقة من التعليم.

المملكة

التصنيفات: