جارى البحث

دراسة: مراكز إرشاد تفتقر لخدمات الإيواء في الأردن

تاريخ الإنشاء: 26-06-2019 15:26
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
دراسة: مراكز إرشاد تفتقر لخدمات الإيواء في الأردن
شعار المجلس الوطني لشؤون الأسرة . صفحة المجلس على موقع فيسبوك

قالت دراسة تقييمية لمراكز الإرشاد الأسري في الأردن ، إن مراكز إرشاد الأسر في الأردن تقدم خدمات إرشاد مختلفة لجميع الفئات العمرية المستهدفة؛ لكنها "تفتقر لخدمات الإيواء، والإحالة إلى الجهات الأخرى المختصة، والافتقار إلى إدارة الملفات والمعلومات وتوثيقها باستثناء المركز الموجود في العقبة".

وشملت الدراسة التقييمية التي رعت حفل إطلاقها وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة إسحاقات، الأربعاء، جميع مراكز الإرشاد الأسري التي افتتحها المجلس وعددها 10 مراكز موزعة على 8 محافظات.

وأشارت الدراسة التي أطلقها المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب الأردن إلى أن فئة الإناث هي أكثر الفئات استفادة من خدمات هذه المراكز بنسبة 93 %من المستفيدين.

وبينت الدراسة أن هذا يعزز دور المرأة في حصولها على الاستشارة الأسرية حرصا على سعادة واستقرار أسرتها.

وجاءت الدراسة لرصد عمل هذه المراكز، والآليات المستخدمة لتقديم الخدمات، بالإضافة لتقييم مدى رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة لأفراد الأسرة.

واحتل مركز الإرشاد الأسري في العقبة التابع لمؤسسة نهر الأردن، المركز الأول في ترتيب الأداء وتقديمه للخدمات، تلاه مركز الإرشاد الأسري التابع لجمعيةِ حماية الأسرة والطفولة في إربد، في حين تراوحت نسب تقييم المراكز الأخرى بنسب متوسطة الأداء؛ حيث أبرزت النتائج مجموعة من التحديات التي تواجه هذه المراكز، منها نقص التمويل، ونقص الموارد البشرية.

ووجدت الدراسة أن نصف مراكز الإرشاد الأسري تعاني من مشكلة البُنية التحتية، ودعا المجلس الوطني الجهات المانحة للتعاون معه في دعم هذه المراكز لتحسين أدائها وتحسين الخِدمة المُقدمة على أكمَل وَجه.

وبالنسبة لرضا المستفيدين من الخدمات المقدمة في المراكز؛ كشفت الدراسة أن هناك رضا كبيراً من المستفيدين لهذه الخدمات بنسبة 73.8 % على مستوى كافة المراكز.

وأوصت الدراسة برفد مراكز الإرشاد الأسري بالكوادر البشرية الفنية المؤهلة من مرشدين نفسيين واجتماعيين على أساس التفرغ الكامل، وعدم اعتمادها على المتطوعين فقط، إلى جانب مأسسة عمل هذه المراكز بالتعاون بين المجلس ووزارة التنمية الاجتماعية أو أي جهة أخرى.

كما أوصت بتطوير عمل أحد هذه المراكز ليكون مركزا استشاريا نموذجيا للأسرة يعمل كمركز للتميز يتم إضفاء الطابع المؤسسي عليه، بحيث يتم اعتماده لتقديم التدريب للاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين للمراكز الأخرى.

وأكّدت الوزيرة إسحاقات، في كلمة أن الأردن بحاجة ماسة لإجراء دراسات حول الإرشاد الأسري، وتحديد الفجوات والعقبات التي تواجه هذه المراكز للحدّ منها، وتحسين تقديم الخدمة والاستفادة من هذه النتائج.

وأشارت إلى أهمية بناء الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات المجتمع بمختلف أطيافها، والمبنية على أولويات مجتمعاتنا المحلية والتي من شأنها تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تخدم الفئات الأقل حظاً.

وقال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي: إن المجلس بدأ منذ عام 2010 بالتعاون مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الوطنية لتقديم خدمة الإرشاد الأسري، وتم افتتاح 10 مراكز لغاية عام 2017 في محافظات العاصمة، والبلقاء، وإربد، وعجلون، والمفرق، والكرك، ومعان والعقبة.

وقال منسق العمل الإنساني في صندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب عمّان، بوشتا مرابط: إن صندوق الأمم المتحدة للسكان ملتزم بمواصلة دعمه للحكومة وللمجلس الوطني لشؤون الأسرة ومنظمات المجتمع المدني لضمان توفير بيئة آمنة للنساء والفتيات وضمان حصول الجميع على خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية.

بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: