جارى البحث

دعوة أممية للاستثمار في الصحة تحسبا لأوبئة جديدة

تاريخ الإنشاء: 06-05-2020 20:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
دعوة أممية للاستثمار في الصحة تحسبا لأوبئة جديدة
فرق أمنية وطبية تدون معلومات شخصية في باكستان. (أ ف ب)

حضت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، على الاستثمار من دون تأخير في الصحة والوقاية استعدادا لظهور أوبئة جديدة، بدل السعي إلى إيجاد مصادر تمويل كما يحصل حاليا في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس ادانوم غبريسوس، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: "في وقت نجهد للرد على وباء كوفيد-19، علينا أيضا أن نكثف جهودنا استعدادا (للوباء) المقبل".

وأضاف من جنيف: "لا يمكننا أن نستمر في البحث عن تمويل وسط حال من الهلع"، علما بأن منظمة الصحة العالمية والمنظمات غير الحكومية والدول تكثف مبادراتها لتأمين الأموال الضرورية لتطوير وإنتاج وتوزيع لقاح مضاد وكذلك لفحص الأفراد وعلاج المصابين.

وفي هذا السياق، تمكن تيليتون عالمي نظمته المفوضية الأوروبية، الاثنين، في بروكسل بمشاركة روسيا والهند وفي غياب الولايات المتحدة من جمع 7.4 مليارات دولار.

لكن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعلن أن تطوير لقاح وتوزيعه يتطلبان "5 أضعاف هذا المبلغ".

وأوضح تيدروس، أن العالم ينفق سنويا 7 آلاف مليار دولار في القطاع الصحي، أي نحو 10%من إجمالي الناتج المحلي للدول، ورغم ذلك فان أكثر من 5 مليارات شخص لن يتلقوا الخدمات الصحية الأساسية العام 2030، وهذا يشمل المعالجين والأدوية الضرورية ومياه الشفة في المستشفيات.

وتابع: "هذه الثغرات لا تضر فقط بصحة الأفراد والعائلات والمجتمعات، بل تعرض أيضا الأمن العالمي والتنمية الاقتصادية للخطر"، مشددا على ضرورة إقامة بنية تحتية صلبة من آليات العلاج الأولية تكون في متناول السكان.

وقال "الوقاية ليست فقط أفضل من الشفاء، بل أيضا أقل كلفة".

واعتبر تيدروس أن وباء كوفيد-19 الذي أودى بأكثر من 250 ألف شخص في العالم منذ ظهوره نهاية كانون الأول/ديسمبر في الصين، "أضاء على أهمية بناء أنظمة صحية وطنية ومحلية متينة، تكون أساسا للأمن الصحي العالمي والتغطية الطبية العالمية".

وقال أيضا "إذا كنا قد تعلمنا شيئا من كوفيد-19 فهو أن الاستثمار في الصحة اليوم سينقذ أرواحا غدا. التاريخ لن يحاكمنا فقط على قدرتنا على تجاوز هذا الوباء، بل أيضا على العبر التي أخذناها والخطوات التي قمنا بها".

وذكر بأنه إذا كان الوباء يتراجع في غرب أوروبا، فإنه يواصل تفشيه في مناطق عدة من العالم، وخصوصا حيث النظام الصحي بالغ الضعف وربما غير موجود، مشيرا خصوصا إلى إفريقيا وجنوب شرق آسيا وشرق البحر المتوسط.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: