دعت الأمم المتحدة الأحد، الى "الشفافية والسرعة" في إعادة الفرز الجزئي لأصوات الانتخابات الرئاسية في الإكوادور لتحديد المرشح صاحب المركز الثاني المؤهل لخوض الجولة الثانية أمام الاشتراكي أندريس اراوس الذي حل أولا.
وقالت أعلى هيئة انتخابية في البلاد الجمعة، إنها ستقوم بإعادة فرز جزئية لأصوات جولة التصويت الأولى التي جرت الأسبوع الماضي، وذلك بناء على طلب من المرشحين الإثنين اللذين يتنافسان على المركز الثاني.
وتقدّم بطلب إعادة الفرز المرشح ياكو بيريس، المدافع عن حقوق السكان الأصليين، ووافقه منافسه المرشح المحافظ غييرمو لاسو.
ويدّعي بيريس أنه كان ضحية عملية احتيال تهدف إلى استبعاده من الجولة الثانية.
وقال مكتب الأمم المتحدة في الإكوادور في تغريدة الأحد إنه "يثق في أن السلطات الانتخابية ستعمل بكفاءة وشفافية وسرعة، وبالتالي ضمان الجدول الزمني لمواعيد الانتخابات".
وأكد المجلس الانتخابي الوطني أنه سيعيد فرز ستة ملايين صوت، تمثل نحو 45 بالمئة من الناخبين.
ونال بيريس البالغ 51 عاما 19.38% من الأصوات ليحل في المركز الثالث بعد لاسو البالغ 65 عاما والذي نال 19.74%.
وكانت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات قد وضعت لاسو في المرتبة الثانية، لكن أداء بيريس كان أفضل بكثير من المتوقع.
ومنذ ذلك الحين زعم بيريس حصول مخالفات في الجولة الأولى، وقال إن إعادة فرز الأصوات ستوفر فرصة "للإثبات أمام البلاد أنه لم يحصل تزوير، وأن العملية الانتخابية كانت شفافة".
وحلّ الاقتصادي الاشتراكي أراوس وريث الرئيس السابق رافائيل كوريا رمز اليسار في أميركا اللاتينية في المركز الأول خلال الدورة الأولى، لكن ينبغي عليه أن يخوض جولة ثانية في 11 نيسان/أبريل.
وحصل أراوس (36 عاماً) وهو مرشح ائتلاف اتّحاد الأمل للأحزاب اليساريّة، على 32.31% من الأصوات، بحسب نتائج جزئية شملت 83% من مجموع الأصوات ونشرها المجلس الوطني الانتخابي.
أ ف ب