جارى البحث

دعوة إلى دعم بحث علمي يعالج مشكلات قطاعات حيوية

تاريخ الإنشاء: 09-03-2019 11:04
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
دعوة إلى دعم بحث علمي يعالج مشكلات قطاعات حيوية
صورة أرشيفية لمبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. صلاح ملكاوي/المملكة

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي وليد المعاني السبت، إن الاهتمام بالبحث العملي التطبيقي يوجد حلولا لمشكلات تعاني منها قطاعات بينها الطاقة والمياه والصحة والبيئة في الأردن. 

وأضاف، خلال أعمال مؤتمر مشروع "ميثودز" في الجامعة الأردنية المعني بتحديث أساليب تدريس المناهج الجامعية في الأردن وفلسطين، إن مجلس التعليم العالي "أوصى بإعادة النظر بخطط دراسية للسنة الأولى في جميع برامج مسار البكالوريوس لتطبيق معايير السنة التحضيرية، بما يضمن نتاجات تعليمية ذات جودة عالية، على أن تطبق السنة التحضيرية بداية الفصل الأول من العام الجامعي الحالي".

ووفق المعاني، فإن "المشروع الذي شاركت فيه 14 جامعة أردنية وفلسطينية سيساعد الوزارة في تحقيق أهدافها في رفع معايير مخرجات التعليم وجودتها ومستوى التدريس والتعلم عبر تنوع استراتيجيات تدريس فعالة تتناسب مع قدرات الطلبة، وتكون متسقة مع مخرجات التعلم للمقرر الذي يقوم بتدريسه عضو هيئة التدريس الذي يهدف من خلاله إلى الارتقاء بجودة التدريس والعملية التعليمية في الجامعة".

رئيس الجامعة الأردنية عبد الكريم القضاة قال، إن "المشروع يهدف إلى تحسين جودة التعليم، وتصميم المناهج الإلكترونية، ويأتي في إطار تنفيذ أهداف الجامعة في إدخال أساليب حديثة في التعليم خاصة في التعليم المدمج".

"الجامعة اتخذت قرارات بخصوص إعادة تصميم جميع متطلبات الجامعة الإجبارية، بحيث تنفذ جميعها على مبدأ التعلم المدمج والإلكتروني، لتتوفر على منصتها التعليمية الإلكترونية اعتبارا من مطلع العام الجامعي الحالي"، وفقا للقضاة.

وأضاف أن "مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة يسعى إلى تحسين مستوى أداء وكفاءة وقدرات تنافسية لكليات ومراكز أكاديمية وبحثية من خلال عقد دورات متخصصة لأعضاء الهيئة التدريسية لإكسابهم مهارات التدريس الجامعي الحديثة".

عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة بير زيت الفلسطينية، الشريكة في المشروع، واصل غانم قال، إن "ربط التعليم الجامعي بحاجات الناس جاء نظرا للتطورات التي طرأت على النظام الدولي والإقليمي في مختلف المجالات".

وتطرق مدير مكتب برنامج "إيراسموس بلس" الوطني المدعوم من الاتحاد الأوروبي، أحمد أبو الهيجا، إلى "الدور الذي لعبه البرنامج في تطور قطاع التعليم العالي في الأردن من خلال دعمه 91 مشروعا علميا في السنوات 15 الماضية بمبلغ يتجاوز 38 مليون يورو".

ممثل جامعة وولفرهامبتون البريطانية كارل رويال قال، إن "استفادة تحققت من المشروع لكافة الأطراف الشريكة فيه، من حيث تبادل التجارب العملية بين الجامعات الأردنية والفلسطينية والأوروبية".

وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي جيانماتيو أرينا أن "الاتحاد يدعم الأردن في مجالات خاصة في قطاع التعليم العالي للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة".

فيما عرض مدير المشروع أحمد السلايمة ما أنجز خلال مدة عمل المشروع التي استغرقت 3 سنوات، ومن ضمنه إنشاء محطة تدريبية للتعليم المدمج، وإنشاء وحدة للتطوير الأكاديمي في جامعة بير زيت مهمتها تطوير قدرات أعضاء الهيئة الأكاديمية في استخدام التكنولوجيا في التعليم.

وصمم المشروع 32 مساقا، وفقا لأساليب التدريس الحديثة، وأنشأ منصة تعليمية إلكترونية تخدم جميع الشركاء، وعقد دورات تدريبية في الجامعات الأردنية والفلسطينية، وجهز قاعات صفية ذكية في الجامعات الأردنية والفلسطينية، ووقع اتفاقيات لتسهيل تبادل الخبرات، ونشر نتائج المشروع في مجلات علمية.

بترا