دعت مديرية زراعة محافظة الطفيلة المزارعين إلى ري المزروعات من الأشجار المثمرة والزراعات الحديثة، في ساعات المساء أو الصباح الباكر من خلال الري التكميلي؛ حفاظاً على جودة ونوعية الثمار نتيجة تأثر الأردن بكتلة هوائية حارة وجافة.
وقال مدير زراعة الطفيلة حسين القطامين، إن التجارب والمشاهدات الحقلية أكدت أن زيادة كميات المياه واستخدام الري التكميلي يحسن إنتاجية المزروعات كماً ونوعاً، ويحافظ على الأشجار من الجفاف.
ولفت النظر إلى ضرورة ري الأشجار ريا تكميلياً في أوقات الصباح الباكر أو في المساء للحد من أضرار موجات الحر على المزروعات؛ وذلك لتعويض الفاقد من المياه، مشيراً إلى أهمية التوقف عن العمليات الزراعية الأخرى مثل التطعيم والتسميد، ورش المبيدات الكيميائية، وتأخيرها لحين انحسار موجات الحر.
وقال، إن نقص الرطوبة على الأشجار المثمرة والضعف العام وذبول والتواء الأوراق وتساقط بعض الثمار على الأرض، إضافة إلى زيادة فرص مهاجمة الآفات الحشرية والفطرية والعناكب للأشجار، تعتبر من أعراض حاجة الأشجار للري المتواصل.
وأضاف أن المساحات الزراعية المروية التي تمتد على مساحة تقدر بنحو 40 ألف دونم من بساتين الزيتون المعمر، والكرمة تحتاج إلى استمرارية الري للمحافظة على ديمومتها.
وذكر القطامين، أن هناك فريقا من المهندسين الزراعيين المختصين على أهبة الاستعداد لتقديم الاستشارات الزراعية في مديرية الزراعة مع ضرورة استشارة الاختصاصيين للاستفادة القصوى من عملية الري من خلال تحديد فترات السقاية، وعدد مرات وكميات الري لكل نوع من الأشجار.
بترا