جارى البحث

دعوة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو إلى اجتماع في ديسمبر

تاريخ الإنشاء: 29-09-2018 17:43
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 2
دعوة المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو إلى اجتماع في ديسمبر
صورة أرشيفية لجنود مغربيين يحرسون مركز مراقبة على حدود الصحراء الغربية التي تسيطر عليها البوليساريو 3 فبراير 2017. أ ف ب

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية الألماني هورست كوهلر المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو إلى مباحثات تعقد يومي 4 و5 ديسمبر في جنيف، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية السبت.

وأوضحت هذه المصادر أنه تم توجيه رسائل الدعوة للأطراف الأربعة التي عليها أن ترد قبل 20 أكتوبر 2018.

وبالنسبة إلى المغرب والجزائر وموريتانيا أرسلت الدعوات إلى وزراء خارجية هذه الدول. ولم يعرف بعد مستوى الوفود التي يفترض أن تلتقي في سويسرا في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

ولم يصدر بعد أي تعليق من الأمم المتحدة على هذه المعلومات.

وقال مصدر دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته إن اللقاء لن يكون "اجتماعا للتفاوض" بل عبارة عن "طاولة مفاوضات".

وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين المغرب والبوليساريو عقدت عام 2008، قبل أن تتعثر وتتوقف.

وخلال السنة الحالية أعلنت الجزائر أنها ترفض إجراء مفاوضات مباشرة مع المغرب تطالب بها الرباط منذ زمن طويل.

وكان الموفد كولر وعد مطلع العام الحالي مجلس الأمن بتنظيم جولة جديدة من المفاوضات بشأن الصحراء الغربية.

وتطالب جبهة البوليساريو باستفتاء حول حق تقرير المصير في الصحراء الغربية التي تبلغ مساحتها نحو 266 ألف كلم مربع، في حين يؤكد المغرب رفضه لأي حل يتجاوز الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

وكان المغرب سيطر ابتداء من العام 1975 على القسم الأكبر من الصحراء الغربية لدى مغادرة إسبانيا، القوة الاستعمارية، لهذه المنطقة. وأعلنت جبهة البوليساريو عام 1976 قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية ودخلت في قتال مع القوات المغربية حتى تم التوصل الى وقف لإطلاق النار عام 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.

وعندما حان موعد تجديد مهمة قوة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية في أبريل الماضي، اكتفى مجلس الأمن بتجديد مدته ستة أشهر فقط بسبب الضغوط الأمريكية للدفع باتجاه التوصل إلى حل.

ويبلغ عديد قوة الأمم المتحدة نحو 400 شخص بموازنة سنوية تصل إلى خمسين مليون دولار.

من جهة أخرى، قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل إن "قضية الصحراء الغربية من صميم مسؤولية الأمم المتحدة باعتبارها مسألة تصفية استعمار". 

وأضاف في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المسألة لن تحل إلّا "من خلال تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الثابت وغير القابل للتنازل في تقرير مصيره".

المملكة + أ ف ب 

التصنيفات: