جارى البحث

دعوة حلف الشمال الأطلسي لنشر سفن في بحر آزوف

تاريخ الإنشاء: 29-11-2018 01:14
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
دعوة حلف الشمال الأطلسي لنشر سفن في بحر آزوف
صورة أرشيفية للرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو خلال حديثه في مجلس الأمن الدولي بعد احتجاز روسيا سفن عسكرية تابعة لكييف 26 نوفمبر 2018. أ ف ب

دعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الخميس، الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خصوصا ألمانيا، إلى نشر سفن في بحر آزوف دعما لبلاده في أزمتها مع روسيا.

وقال بوروشنكو لصحيفة بيلد الألمانية "ألمانيا واحدة من أقرب حلفائنا، ونأمل أن تكون هناك دول في حلف شمال الأطلسي جاهزة حاليا لإرسال سفن إلى بحر آزوف لمساعدة أوكرانيا وضمان الأمن هناك".

واعتبر أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد شيئا سوى احتلال بحر (آزوف). اللغة الوحيدة التي يفهمها هي وحدة العالم الغربي".

وأضاف: "لا يمكننا قبول هذه السياسة العدوانية لروسيا. أوّلاً شبه جزيرة القرم، ثم شرق أوكرانيا، والآن يريد (بوتين) بحر آزوف".

وأردف "بوتين يريد عودة الإمبراطورية الروسية القديمة. القرم، الدونباس، يريد البلاد بكاملها (أوكرانيا)".

وكان بوتين أكّد الأربعاء، أنّ القوّات الروسيّة "قامت بواجبها العسكري" من خلال احتجاز السفن الأوكرانيّة الثلاث، وفي أول تصريحات موسعة له منذ المواجهة في البحر الأحد،

وقال بوتين إنّ ما حدث كان من تدبير كييف ووصفه بأنه "استفزاز".

في حين، أبدى الاتّحاد الأوروبي "قلقه الشديد" حيال "الزيادة الخطيرة" للتوتّرات بين روسيا وأوكرانيا في بحر آزوف، غير أنّه لا يعتزم اتّخاذ إجراءات عقابية للردّ على العملية العسكرية الروسية ضدّ ثلاث سفن تابعة لكييف. 

وفي بيان أصدرته وزيرة خارجيّة الاتّحاد فيديريكا موغيريني بعد ثلاثة أيّام من المناقشات، قالت حكومات الدول الـ 28 الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي "نشعر بالاستياء حيال هذا الاستخدام للقوّة من جانب روسيا، وهو أمر غير مقبول في سياق من العسكرة المتزايدة في المنطقة".

وقالت مصادر دبلوماسيّة إنّ الصعوبات التي واجهت صياغة هذا البيان المشترك تُظهر اختلافات جدّية بين الدول الأوروبية.

وتبنّي عقوبات جديدة ضدّ روسيا هو أمر تُقرّره الدول الـ 28 بالإجماع. وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس "من السابق لأوانه النظر في ذلك". 

وقد دعمت بولندا فكرة فرض عقوبات جديدة، لكنّ دولاً عدّة بينها فرنسا وألمانيا رأت أنّ هذا سابق لأوانه.

وحذّرت الدول الـ 28 في بيانها من أنّ "الاتّحاد الأوروبي سيُواصل مراقبة الوضع من كثب، وهو مصمّم على التصرّف بشكل مناسب وبالتنسيق الوثيق مع شركائه الدوليين".

وطلبت تلك الدول من روسيا "ضمان مرور حرّ وبلا عوائق عبر مضيق كيرتش من بحر آزوف وإليه، وفقًا للقانون الدولي".

كما دعت الدول الـ28 جميع الأطراف إلى "أقصى درجات ضبط النفس"، قائلةً "في هذا السياق، نحضّ روسيا بشدّة على الإفراج بدون قيد أو شرط وبلا تأخير عن السفن التي تمّ احتجازها وعن طاقمها ومعدّاتها".

وذكّر الاتّحاد الأوروبي بأنّ "الضمّ غير القانوني لشبه جزيرة القرم من جانب روسيا في العام 2014 لا يزال يُشكّل تحدّيًا مباشرًا للأمن الدولي، مع آثار خطيرة على النظام القانوني الدولي الذي يحمي وحدة كلّ البلدان وسيادتها".

وتابع البيان "نؤكّد مجدّدًا إدانتنا لهذا الانتهاك للقانون الدولي".

وختمت الدول الـ 28 بأنّ "الاتّحاد الأوروبي يؤكّد مجدّدًا دعمه الكامل لاستقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دوليًا".

أ ف ب 

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: