طالبت لجنة فلسطين النيابية الأربعاء، بعقد جلسة "طارئة" لمجلس النواب الأحد المقبل، لبحث أحداث القدس والمسجد الأقصى الأخيرة.
رئيس اللجنة النائب يحيى السعود دعا الحكومة إلى "التحرك الفوري على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، لمواجهة غطرسة سلطات الاحتلال ومستوطنين متطرفين، وإيقاف محاولة المساس بالقدس الشريف والمسجد الأقصى وسياسة القمع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بشكل عام والمقدسيون بشكل خاص".
وزير الأوقاف عبدالناصر أبو البصل قال، إن الحكومة "ترصد مخصصات مالية ضمن موازنة وزارة الأوقاف سنويا، وآخرها هذا العام لصالح المقدسات وأوقاف القدس وعمليات الترميم المستمرة للمسجد الأقصى بما في ذلك باب الرحمة".
وأضاف أن "وزارة الأوقاف قامت بالتوسع في تشكيل مجلس أوقاف القدس الذي بدأ باكورة أعماله بتفقد باب الرحمة والصلاة به ومتابعة الأعمال به، ما أثار غضب سلطات الاحتلال، وأدى إلى نجاح المجلس في إعادة فتح الباب بعد سنوات طويلة على إغلاقه، وأن الأوقاف ترفض مطلقا التوجه لمحاكم الاحتلال الإسرائيلية؛ لأن الإدارة للأردن والأوقاف الأردنية في القدس".
"نعمل على ترميم باب الرحمة، حيث تم رصد مبالغ مالية في موازنة العام الجاري، وأن باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى، ولا يمكن فصله عن المسجد بحيث تكون الصلاة موحدة داخل الأقصى كاملا"، وفقا للوزير.
وتابع "ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك لولا موقف جلالة الملك والحكومة لكانت النتائج وخيمة وسلبية على المقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى".
وأكد أن "الحكومة وبتوجيهات من جلالة الملك حاضرة بقوة في القدس، وآخرها التحرك لفك الحصار عن المسجد الأقصى وفتحه من جديد، ورفع الآذان عبر مكبراته، وإقامة الصلاة به، تجسيدا لموقف حكومي منسجم وموحد بين جميع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، معبرا عن رفض الأردن جملة وتفصيلا، لما يواجهه المسجد الأقصى من سياسات احتلالية".
وطالبت اللجنة النيابية، وزارة الأوقاف بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة للحديث عن الدور الأردني في الدفاع عن القدس، والمسجد الأقصى المبارك.
المملكة + بترا