دعت جمعية المصدرين الأردنيين إلى زيادة الصادرات الوطنية للخارج، وفتح أسواق جديدة لمنتجات أردنية، وتعزيز وجودها في الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
وقال رئيس الجمعية، عمر أبو وشاح، إنها ستستمر بتقديم خدمات لصناعيين أردنيين لإيجاد أسواق تصديرية لمنتجاتهم، من خلال المشاركة في معارض دولية، وعقد ندوات وورش العمل للتعريف بكيفية الاستفادة من مزايا اتفاقيات تربط الأردن مع تكتلات اقتصادية العالمية.
جمعية المصدرين تأسست عام 1988، وتهدف إلى دعم تصدير منتجات وخدمات القطاع الصناعي، والإسهام في تنمية صادرات الأردن الصناعية.
و تشكل المستوردات الأردنية 3 أضعاف الصادرات؛ مما أدى إلى خلق عجز في الميزان التجاري، في الوقت الذي تصل فيه المنتجات الأردنية إلى ما يزيد عن 130 سوقا حول العالم، بحسب تقرير حالة البلاد 2018 الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
أبو وشاح، الذي اختارته الهيئة الإدارية للجمعية رئيسا لها لدورة جديدة، دعا الخميس إلى التركيز على زيادة صادرات وطنية للخارج ورفع تنافسيتها.
"يجب فتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية من خلال استهداف أسواق غير تقليدية كالإفريقية، وتعزيز وجودها في أسواق الولايات المتحدة والدول الأوروبية" وفق أبو وشاح.
ارتفعت صادرات غرفة صناعة عمّان خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 16.5% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2018.
وأشار أبو وشاح إلى أن الصادرات الأردنية تعد مفتاح النمو الاقتصادي للأردن، وزيادة الإنتاج وتوفير مزيد من فرص العمل للأردنيين، وتعزيز احتياطيات الأردن من العملات الأجنبية واستقطاب استثمارات جديدة.
" يتوجب دعم تنافسية الصناعة الوطنية خارجيا" بحسب ما ذكر أبو وشاح.
بترا + المملكة