جارى البحث

دعوة لوضع آلية سياسية لـ "تجاوز الخلافات" مع الجزائر

تاريخ الإنشاء: 07-11-2018 00:47
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
دعوة لوضع آلية سياسية لـ "تجاوز الخلافات" مع الجزائر
صورة أرشيفية للعاهل المغربي الملك محمد السادس 9 ديسمبر 2017. أ ف ب

دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس الثلاثاء، إلى آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور مع الجزائر من أجل "تجاوز الخلافات. التي تعيق تطوير العلاقات بين البلدين".

وقال الملك محمد السادس في خطاب إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء السلمية التي نظمها العاهل الراحل الحسن الثاني لاسترجاع أقاليم الصحراء من الاستعمار الإسباني "بكل وضوح ومسؤولية، أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين".

ويمثل النزاع بشأن الصحراء الغربية أحد أكبر المعوقات التي تواجه العلاقات المغربية الجزائرية، إذ تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب بانفصال إقليم الصحراء عن المغرب.

وأضاف العاهل المغربي "يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأنّ وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول".

وذكر أن المغرب "منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين".

وأوضح "مصالح شعوبنا هي في الوحدة والتكامل والإندماج، دون الحاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بيننا".

وتابع العاهل المغربي قائلا "يشهد الله أنني طالبت، منذ توليت العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية".

وقال مصدر حكومي رفيع طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن آلية الحوار التي اقترحها العاهل المغربي ستكون لها ثلاثة أهداف هي "طرح القضايا الثنائية العالقة على الطاولة بشفافية ومسؤولية والتعاون الثنائي بين البلدين في المشاريع الممكنة بالإضافة إلى كيفية التنسيق حول بعض القضايا الكبرى المطروحة كمشاكل الإرهاب والهجرة".

وبعد تنظيم المغرب للمسيرة الخضراء في عام 1975 لاسترجاع الأقاليم الصحراوية جنوب البلاد من الاستعمار الإسباني تأسست جبهة البوليساريو وحملت السلاح في وجه المغرب مطالبة بانفصال الإقليم الغني بالثروة السمكية والفوسفات.

وتدعم الجزائر الجبهة، ما أدى إلى اضطراب العلاقات بين البلدين كما أدى حادث تفجير فندق بمراكش في عام 1994 وتحميل السلطات المغربية المسؤولية فيه للجزائر إلى إغلاق الحدود نهائيا بين البلدين.

وطالما دعا العاهل المغربي إلى فتح الحدود لكن الجزائر تقول إن مشاكل الهجرة غير المشروعة والمخدرات تدعوها للإبقاء على إغلاقها.

المملكة + رويترز + أ ف ب 

التصنيفات: