جارى البحث

دعوة واشنطن لرفع قيود مفروضة على دبلوماسيين إيرانيين

تاريخ الإنشاء: 19-12-2019 00:05
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
دعوة واشنطن لرفع قيود مفروضة على دبلوماسيين إيرانيين
صورة أرشيفية من داخل مجلس الأمن الدولي. (أ ف ب)

دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار الأربعاء، الولايات المتحدة التي تستضيف مقرّ المنظمة الأممية، إلى رفع القيود التي تفرضها على الدبلوماسيين الإيرانيين، مندّدة أيضاً بعدم منح واشنطن تأشيرات إلى دبلوماسيين روس.

ومنذ الصيف الماضي، يخضع الدبلوماسيون الإيرانيون إلى قيود تفرضها واشنطن على تحركاتهم عند زيارتهم الولايات المتحدة، وهم ملزمون إلى حد بعيد بالبقاء في المنطقة التي تحيط بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أو مقر البعثة الإيرانية أو بيت السفير.

والقرار الأممي الذي اقترحته قبرص بالنيابة عن بلغاريا وكندا وكوستاريكا وساحل العاج أُقرّ بالإجماع من دون الحاجة لطرحه للتصويت.

وبعكس قرارات مجلس الأمن، فإن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، لكن لها تأثير سياسي. 

وأفاد دبلوماسيون أنّ القرار لا يذكر دولا محددة بالاسم، لكنه يشير بشكل أساسي إلى القيود المفروضة على إيران، إضافة إلى رفض منح تأشيرات لوفد روسيا خلال اجتماع الجمعية العامة في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال القرار، إن الأمم المتحدة "تحضّ الدولة المضيفة على إزالة جميع قيود السفر المتبقية التي فرضتها على موظفي بعض البعثات".

وأضاف أن الأمم المتحدة "تأخذ على محمل الجدّ" قيود السفر وشكاوى "البعثتين" اللتين تقولان، إنه تتم إعاقتهما عن القيام بعملهما.

وازداد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أيار/مايو العام الماضي، عندما انسحب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، اشتكى وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، أثناء مشاركته في أعمال الجمعية العامة، من عدم قدرته على عيادة سفير بلاده لدى الأمم المتحدة في مستشفى أميركي.

وأعربت الأمم المتحدة عن "قلقها العميق بشأن عدم إصدار تأشيرات دخول لممثلي بعض الدول الأعضاء"، في إشارة إلى 18 دبلوماسياً روسياً رفضت الولايات المتحدة منحهم تأشيرات في أيلول/سبتمبر. 

وكان من المقرر أن يشارك هؤلاء الدبلوماسيون في نشاطات لجان متعدّدة حتى كانون الأول/ديسمبر.

وخلال مناسبة في البيت الأبيض أوائل كانون الأول/ديسمبر، أبلغ سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزا، ترامب أن رفض منح التأشيرات للدبلوماسيين الروس قد أضرّ بصورة الولايات المتحدة كدولة مضيفة، بحسب دبلوماسيين. 

وأضاف الدبلوماسيون أن الرئيس الأميركي نفى علمه بالقضية، وطلب من إدارته النظر في الأمر.

أ ف ب