انتهت الأحد، عمليات دمج القوات البحرية المشتركة في تمرين الأسد المتأهب 2019، في ميادين تابعة للقوات البحرية والزوارق الملكية.
وتشمل عمليات الدمج تحديد الأهداف التي سيتم التدريب عليها والأسلحة المستخدمة خلال تلك العمليات، إضافة إلى تحديد التوقيتات اللازمة للتدريب، والمواضيع التي يتم التركيز عليها والمبنية على زيادة التنسيق بين القوات المشاركة ضمن بيئة عمليات مشتركة، لتلبية المتطلبات العملياتية، وبما يتلاءم مع طبيعة التهديدات.
واكتملت السبت عمليات الإبرار البحري الذي شمل إنزال القوات البحرية المشاركة بالآليات البرمائية من السفن العسكرية لشواطئ البحرية الملكية، في قاعدة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني استعداداً لتمرين الأسد المتأهب الذي انطلقت فعالياته يوم أمس.
ويُذكر أن تمرين "الأسد المتأهب" لهذا العام هو الأكبر من حيث عدد الدول المشاركة، إذ تشارك فيه 29 دولة شقيقة وصديقة إضافة إلى الأردن، وينفذ في مختلف ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية منذ عام 2011، ويستمر حتى الخامس من أيلول/ سبتمبر المقبل.
المملكة