نددت سوريا في بيان رسمي، الأحد، بدوريات أميركية تركية مشتركة في منطقة حدودية شمال شرق سوريا قائلة، إنها "انتهاك سافر" لسيادتها.
وكانت مركبات عسكرية تركية مسلحة عبرت إلى داخل سوريا، الأحد، وتحركت باتجاه الجنوب الغربي مع مركبات أميركية لبدء دوريات مشتركة مزمعة لإقامة "منطقة آمنة" في منطقة حدودية تسيطر عليها بالأساس قوات كردية.
وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية إلى أن الخطوة انتهاك "لسيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية" مشيرة إلى ما تعتبره الحكومة محاولات تقوم بها وحدات حماية الشعب الكردية لتقسيم سوريا.
وقال شاهد من رويترز، إن مركبات ترفع العلم التركي انضمت إلى أخرى في سوريا ترفع العلم الأميركي على بعد قرابة 15 كيلومترا إلى الشرق من بلدة أقجة قلعة الحدودية التركية بالقرب من تل أبيض في سوريا.
وتهيمن وحدات حماية الشعب الكردية على المنطقة الواقعة إلى الشرق من نهر الفرات.
وترغب تركيا التي تستضيف 3.6 ملايين لاجئ من الصراع السوري، وتسيطر بالفعل على مناطق داخل شمال غرب سوريا، في مد وجودها العسكري إلى شمال شرق البلاد لدفع فصائل عسكرية كردية سورية للوراء بعيدا عن الحدود وتهيئة المناخ لإعادة عدد كبير من السوريين.
فرانس برس، قالت إن 6 آليات مدرعة تركية دخلت إلى سوريا لتنضم إلى مدرعات أميركية، تزامناً مع تحليق مروحيتين حربيتين في أجواء المنطقة.
وأضافت أن سيارة إسعاف وشاحنة "بيك أب" صغيرة رافقت المدرعات المشتركة التي توجهت شرقاً بعد دخولها إلى سوريا، ومن المفترض أن تستمر الدوريات حتى منتصف اليوم قبل أن تعود القوات التركية أدراجها إلى تركيا، وفق وزارة الدفاع التركية التي أشارت إلى مشاركة طائرات مسيرة في العملية.
وقال وزير داخلية تركيا سليمان صويلو في مقابلة مع (سي.إن.إن ترك) الأحد: "موقعنا الجغرافي ميزة... لكن هناك عيوباً فيما يتعلق بالهجرة والإرهاب".
وتابع: "تمكنت قوات أميركية من تنفيذ دوريات في شرق الفرات مع قواتنا، وتمكنها من الدخول بقواتها ووجود نقاط مراقبة (تركية) في إدلب (بشمال غرب سوريا)... كل ذلك بفضل الخطوات التي اتخذتها تركيا".
المملكة + رويترز + أ ف ب