جارى البحث

دمى تحركها خيوط ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال

تاريخ الإنشاء: 07-02-2019 14:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
دمى تحركها خيوط ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال
أطفال في قطاع غزة يحضرون عرضا للدمى المتحركة، 29 يناير 2019. إبراهيم أبو مصطفى/ رويترز

يستطيع محرك عرائس فلسطيني تحريك القلوب في غزة.

ففي روضة أطفال يقدم الفنان مهدي كريرة، الذي يصف نفسه بأول صانع لعرائس "الماريونيت" في غزة، عرضا يدور حول أهمية القراءة.

ومن خلال فقرة افتتاحية من الغناء والرقص استخدم فيها مهرجا وطباخا ومعلما وطفلا وطفلة، نجح في إطلاق الهتافات والضحكات من جمهوره الأطفال.

وأشاد معلمون في روضة الأطفال بجهود كريرة لاستخدامه العرائس في تعزيز التعليم.

قالت معلمة تدعى إليانا المغري "الأطفال كانوا سعداء جدا، إضافة إلى أن موضوع العرض فكاهي وتعليمي يساعد على ترسيخ المعلومات بأذهان الأطفال".

وقال كريرة (39 عاما) لتلفزيون رويترز "المواد (بالإنجليزية) موجودة، والمواد خفيفة، الأدوات خفيفة، لكن كم بمقدورك أن تعطي روح للشخصية وكم بمقدورك أن تتعب على تصنيعها؟ و تتعب في التحريك أيضا؟حتى يكون النتاج شخصية مبهرة".

وأضاف "أنا لا أصنع الدمى حتى أبيعها، أنا أصنعها لأني أعرف أن لها دورا ثانيا في المسرح. لها دور في إمتاع الناس وإبهارهم، الأطفال والكبار. وللدمى دور في تقديم فكرة، تعزيز قيمة إيجابية معينة، تنفير من قيمة سلبية".

وصنع كريرة 30 دمية مستخدما الخشب والفلين والبلاستيك وأسلاكا معدنية في ورشة بشرفة منزله. ويقول إنه تعلم بنفسه كيف يصنع العرائس ويحركها.

وفيما يتعلق بحلمه بشأن المستقبل قال كريرة إنه يحلم بمسرح متحرك يتمكن من خلاله من الوصول لكل مكان في غزة.

وأضاف "أحلم أن أصنع مسرحا متحركا من خلال باص يصل لكل قطاع غزة، تكون فيه هذه الدمى وغيرها وروايات ثانية بصوت جديد، بأصوات جديدة، بروايات، بشخصيات جديدة، نصل لكل الأماكن".

وعما أعجبها في العرض قالت طفلة تدعى أسماء ياسين "أنا عجبني المهرج ومُنى وماذا أيضأ؟ الطباخ وعمو، كلهم أعجبوني".

رويترز 

التصنيفات: